قال مبعوث الرئيس الأمريكي إلى جرينلاند جيف لاندري، لدى وصول الجزيرة الواقعة بالقطب الجنوبي التي أصبحت نقطة توتر جيوسياسية، إنه هنا "لتكوين صداقات".
وهذه أول زيارة يقوم بها لاندري لجرينلاند ومن المقرر أن يحضر مؤتمرا تجاريا في نوك. وتجري الدنمارك وجرينلاند محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الأمن في القطب الجنوبي ودور واشنطن في مستقبلها، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وقال لاندري لقناة دي آر الدنماركية في وقت متأخر من أمس الأحد: "أنا هنا ببساطة لتكوين صداقات، وللنظر وللاستماع وللتعلم ولمعرفة ما إذا كان هناك فرص لتوسيع العلاقة بين جرينلاند والولايات المتحدة والدنمارك".
وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغه بـ"الذهاب إلى هناك ومصادقة أشخاص".
وأثارت دعوات ترامب المتكررة للسيطرة على إقليم جرينلاند الدنماركي الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، قلقا بين سكان الجزيرة البالغ عددها 56 ألف شخص وكذلك في الدنمارك وهي حليف قريب للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.
ومن المقرر أن يحضر لاندري مؤتمر "مستقبل جرينلاند" الذي يعقد من 19 إلى 20 مايو والذي سيستكشف كيف يمكن أن تحسن الجزيرة اقتصادها بما في ذلك من خلال مواردها الطبيعية الواسعة مثل النفط ومعادن الأرض النادرة.