بحثت وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندسة راندة المنشاوي، مع وزير البلديات والإسكان بالمملكة العربية السعودية، المهندس ماجد بن عبد الله الحقيل، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الأذربيجانية باكو، على هامش مشاركتها في أعمال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي، المنعقد تحت عنوان «إسكان العالم: مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود»، خلال الفترة من 17 إلى 22 مايو الجاري.
وأكدت «المنشاوي»، اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية، وما تشهده أطر التعاون بين البلدين من تطور مستمر في مختلف المجالات، لا سيما قطاعات الإسكان والتخطيط العمراني والمدن الجديدة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القيادة السياسية وشعبي البلدين.
وأشارت وزيرة الإسكان، إلى أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الجانبين في مجالات التخطيط العمراني وإدارة المدن الجديدة، وتطوير مشروعات الإسكان، وتبني أحدث النظم والتقنيات في المدن الذكية والمستدامة، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
واستعرض اللقاء التجارب الناجحة في مصر والسعودية في تنفيذ المشروعات العمرانية الكبرى والمدن الجديدة، وآليات تطوير البنية التحتية والخدمات، إلى جانب بحث فرص التعاون في إدارة المدن وتعزيز الاستدامة البيئية في المشروعات العمرانية.
فيما بحث الجانبان مجالات التعاون المستقبلية، التي تشمل تبادل الخبرات في إدارة وتطوير المدن الذكية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة، ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ المشروعات التنموية، بما يحقق التكامل العمراني والتنمية الشاملة في البلدين.
من جانبه، أكد المهندس ماجد بن عبد الله الحقيل، أهمية تعزيز التعاون مع مصر في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية، مشيدًا بما حققته مصر من إنجازات كبيرة في تنفيذ المدن الجديدة والمشروعات القومية والبنية الأساسية خلال السنوات الأخيرة.
وأكد حرص المملكة على استمرار تبادل الخبرات والتجارب الناجحة مع الجانب المصري، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز فرص التعاون الاستثماري والعمراني بين البلدين.
واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على أهمية استمرار التنسيق والتشاور وتكثيف التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التكامل في مجالات التنمية العمرانية المستدامة ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.