قال الإعلامي تامر أمين إن أكثر ما يهمه هو ما يتعلق بحياة الأسرة والمجتمع، مؤكدًا أنه إذا استقر حالهم استقامت باقي الأمور بسهولة، معلقًا على واقعة لإحدى السيدات داخل محكمة الأسرة، حيث أقامت دعوى طلاق ضد زوجها بعد تغير سلوكه معها عقب الزواج وإنجاب طفلتهما.
وأضاف "أمين" عبر برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار، أمس السبت، أن الزوج -بحسب دعوى السيدة-كان في بداية التعارف شخصًا لطيفًا ومحترمًا ومن أسرة ميسورة، لكن بعد الزواج أصبح أكثر حدة في التعامل.
وتابع أن الزوج –بحسب رواية السيدة– أبدى انزعاجه من إنجاب بنت، وكان يرغب في إنجاب ولد، ما انعكس على معاملة زوجته بشكل قاسٍ، حيث خفض المصروف اليومي لها بشكل لا يكفي احتياجاتها هي والطفلة، وجعله 50 جنيهًا، وهو ما دفعها إلى اللجوء لمحكمة الأسرة.
وشدد على أنه لا يتدخل في حكم المحكمة أو تفاصيل القضية، لكنه يوجه حديثه بشكل عام للرجال، متسائلًا: “ليه بنعمل كده في بنات الناس؟ وإيه الحكمة في إن الزوج اللي بيدي وعود براقة للست ولأهلها وبعد الجواز يتغير بالشكل ده؟”.
وأكد أن هذا السلوك لا يمت للدين أو الأخلاق أو الرجولة بصلة، مضيفًا أن الاعتقاد بأن السيدة هي من بيدها إنجاب الذكور أو الإناث لم يعد مقبول في ظل التقدم العلمي، وأن من يخدع زوجته كذلك يعتبر خيانة للأمانة.
وأردف أن نجاح الزواج يعتمد بنسبة كبيرة على مسئولية الزوج -رب الأسرة- مضيفًا أن غياب المقومات الأساسية للرجولة والاحتواء يؤدي إلى انهيار الأسرة، مشددًا على ضرورة احترام المرأة وحقوقها داخل الزواج.