المفتي يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء وجمعية سفراء الهداية - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 4:55 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

المفتي يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء وجمعية سفراء الهداية

آلاء يوسف
نشر في: الإثنين 18 مايو 2026 - 11:18 م | آخر تحديث: الإثنين 18 مايو 2026 - 11:18 م

شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لرعاية الطلاب الوافدين، وذلك في إطار دعم جهود التدريب والتأهيل العلمي للطلاب الوافدين، وتعزيز نشر المنهج الإفتائي الرشيد والفكر الوسطي المعتدل، بما يواكب مستجدات العصر وقضاياه المعاصرة.

ووقّع بروتوكول التعاون من جانب دار الإفتاء المصرية الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء، ومن جانب جمعية سفراء الهداية الدكتور سامي هلال، العميد السابق لكلية القرآن الكريم بطنطا، وعضو مجلس إدارة الجمعية، بحضور عدد من ممثلي الجانبين.

ويهدف البروتوكول إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في علوم الفتوى ومهارات الإفتاء في القضايا المعاصرة، وعقد دورات تأهيلية للطلاب الوافدين حول المنهج المعتدل في ضبط الفهم الشرعي، فضلًا عن إعداد دليل تدريبي موحد بعنوان «المنهج الوسطي في الإفتاء» بالتعاون بين الجهتين، وإشراك الطلاب المتميزين في زيارات تعليمية داخل دار الإفتاء للتعرف على آليات العمل الفقهي والإداري.

كما يتضمن التعاون إقامة ملتقيات علمية سنوية تجمع العلماء والطلاب الوافدين؛ لمناقشة قضايا الفكر الإسلامي والتحديات المعاصرة، بجانب إعداد برامج دينية توجيهية للطلاب الجدد، وتنظيم لقاءات ثقافية ومحاضرات إلكترونية توعوية تبث عبر المنصات الرسمية للطرفين بهدف تصحيح المفاهيم ونشر الوعي الشرعي الصحيح بين الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.

وفي المجال الثقافي والإعلامي، نص البروتوكول على التعاون مع المركز الإعلامي لدار الإفتاء لإنتاج محتوى توعوي مشترك بلغات متعددة، وتنظيم معارض للكتاب والإصدارات الدينية الخاصة بدار الإفتاء داخل مقرات الجمعية، وإنشاء ركن دائم لإصدارات الدار بمكتبة الجمعية لخدمة الطلاب الباحثين، بجانب إنتاج حلقات حوارية مشتركة بين العلماء والطلاب حول القيم الإسلامية في الواقع المعاصر.

وأكد الجانبان أن هذا التعاون يأتي في إطار دعم الدور العلمي والدعوي الذي تقوم به الدولة المصرية ودار الإفتاء المصرية في خدمة الطلاب الوافدين، وبما يعزز مكانة مصر وريادتها في نشر الفكر الإسلامي الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، مع استمرار التنسيق المشترك في المجالات البحثية والتدريبية والإعلامية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك