تحدثت الدكتورة هند جلال مدير قطاع التمكين الاجتماعي بمؤسسة حياة كريمة، عن استعداداتهم لعيد الأضحى، قائلة إنهم يستهدفون الوصول للمواطنين بنهاية يوم عرفة.
وأضافت خلال تصريحات على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، الإثنين، أنهم يستهدفون توزيع اللحوم على الأسر المستحقة قبل بدء عيد الأضحى، لتجنب انتظارهم لمستحقاتهم من الأضاحي .
وقالت إنهم تمكنوا من تحقيق هذا المستهدف، نتيجة لتبرعات الصدقات للحوم، بالإضافة إلى المنافذ التابعة للمبادرة والتي توفر اللحوم بأسعار ملائمة، موضحة: «29 منفذ على مستوى المحافظات بيقوموا ببيع اللحوم».
وأشارت إلى أن المواطنين الراغبين بالتبرع يشترون اللحوم من هذه المنافذ، قائلة: « المواطن اللي حابب يتبرع بصدقات يتصل ويحدد منفذ معين والمواطن يروح من خلاله ياخد اللحوم من المنفذ كصدقات لعيد الأضحى».
وتابعت أن لحوم الصدقات توزع مجانًا عبر هذه المنافذ، وتصل للمستحقين بمنازلهم، وفق قواعد بيانات مُرتبة مسبقًا وفق درجة الاحتياج من الأكثر للأقل احتياجًا، مضيفة: «بنبدأ ناخد القائمة من الأول ويقوم المكتب الميداني بتوصيل اللحوم لحد منازل أو بيوت المستحقين».
وأوضحت أن أعداد المستحقين على مستوى الجمهورية والذين يتلقون دعمًا مباشرًا من المبادرة بلغ 10 ملايين مواطن، قائلة: «لهم ملفات عندنا في المؤسسة ولهم دراسات حالة عندنا في المؤسسة».
ولفتت إلى سعيهم لإخراج مختلف الأسر من دائرة الاستحقاق، عبر إنشاء المشاريع متناهية الصغر، وتعليم الحرف، والمهن المختلفة، تحقيقًا للتمكين الاقتصادي، معلقة: «يخرج من مسئوليتي ولكن بيظل موجود في أسرة حياة كريمة».
وأضافت أن بعض الحالات التي حققت التمكين الاقتصادي، تتطوع بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة، لتعليم آخرين نفس مهنهم وحرفهم.
وتطرقت إلى اعتماد مؤسسة حياة كريمة على المتطوعين، والتي تضم أكثر من 500 ألف متطوع على مستوى الجمهورية وفق قاعدة بيانات الفاعلين، معلقة: «بينزلوا معانا يقدموا كل جهدهم ودا بشكل مجاني تمامًا».
ونوّهت إلى أن نسبة متطوعي حياة كريمة من الشباب تجاوزت الـ70%، قائلة: «نور عندنا إن إحنا عندنا شباب عندها طاقة تطوعية وطاقة تقدم وطاقة إن هي تغير المجتمع اللي حوليها للأحسن».
وقالت إنهم لم يوفروا صكوك الأضحية هذا العام، لقياسهم تجارب السنوات الماضية، مضيفة: «مش حابيين إن الأسر المستحقة تيجي هي اللي تسأل وتقول فين أو تأخرنا، ومش عندها اللحوم والعيد بدأ».
وأكدت أنهم يعملون على تغطية كافة أنحاء الجمهورية، وأنهم حريصون على جودة اللحوم منذ خروجها من المزارع وحتى وصولها لمستحقيها.
وعلى صعيد آخر، قالت جلال إنها درست بكلية التربية، وأن موضوع دراساتها العليا ارتبط بمؤسسة حياة كريمة والسلوك البيئي للأفراد والنشء في قرى المشروع القومي حياة كريمة.
وذكرت أنها عملت بالمؤسسة قبل انطلاقها، وأنها كانت من ضمن الشباب الذين رصدوا الخدمات التي يحتاجها المواطنون، قائلة: «أنا تشرفت إن أنا من مجموعة البرنامج الرئاسي اللي نزلوا وعملوا التكليف إن إحنا نرصد احتياجات المجتمع ونستكشف ونعمل قرى نموذجية نمشي عليها بعد كدا في المشروع القومي حياة كريمة كله».