تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من بياتة ماينل رايزينجر، اليوم الاثنين، لتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية.
واستعرض الوزير عبد العاطي، خلال الاتصال، الاتصالات والجهود المصرية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة، وتغليب المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أهمية دعم المسار التفاوضي الأمريكي - الإيراني بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ومنوهًا بمواصلة مصر جهودها المكثفة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين في هذا الصدد.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على ضرورة تضافر الجهود للحفاظ على أمن الملاحة بالممرات المائية الدولية، باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.
كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد عبد العاطي على أن التصعيد الحالي في المنطقة لا يجب أن يصرف الأنظار عن ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء مهام اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في لبنان، أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت والداعم للبنان، والرافض لأي مساس بسيادته أو سلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، والتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 دون انتقائية.
ومن جانبها، أشادت وزيرة خارجية النمسا بالدور الذي تلعبه مصر، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، في خفض التصعيد بالمنطقة.
واتفق الوزيران على مواصلة العمل المشترك لتعزيز مسارات العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، تنفيذًا لآلية التشاور السياسي القائمة، إلى جانب تكثيف الجهود لخفض التصعيد، مؤكدين أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.