وزير السياحة والآثار يتفقد مشروع ترميم الصرح الأول بمعبد الرامسيوم في الأقصر - بوابة الشروق
الخميس 14 مايو 2026 6:24 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير السياحة والآثار يتفقد مشروع ترميم الصرح الأول بمعبد الرامسيوم في الأقصر

إسلام عبدالمعبود
نشر في: الخميس 14 مايو 2026 - 4:29 م | آخر تحديث: الخميس 14 مايو 2026 - 4:30 م

تفقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، أعمال مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، وذلك على هامش زيارته الحالية للمحافظة لافتتاح مقبرتي أمنحتب رابويا وابنه ساموت، بعد الانتهاء من ترميمهما.

ورافق الوزير، خلال الجولة، الدكتور هشام الليثي وعدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار، إذ استمع إلى شرح تفصيلي حول مراحل تنفيذ المشروع، الذي تنفذه بعثة أثرية مصرية كورية مشتركة تضم قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، بتمويل من هيئة التراث الكوري بجمهورية كوريا.

وأكد شريف فتحي، أن المشروع يعد من أبرز مشروعات الترميم الجارية حاليًا، كما يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال الحفاظ على التراث.

وأشار إلى حرص الدولة المصرية على توظيف أحدث التقنيات العلمية لصون آثارها وتعزيز القيمة السياحية والثقافية للمواقع الأثرية، خاصة بمدينة الأقصر التي تُعد متحفًا مفتوحًا للحضارة الإنسانية.

وخلال الجولة، استعرض الدكتور جيسو كيم، رئيس البعثة من الجانب الكوري، ما تم إنجازه ضمن المشروع، موضحًا أنه جرى توثيق عدد كبير من كتل الصرح والمناطق المحيطة باستخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد وأحدث تقنيات التسجيل الرقمي.

وأضاف أن أعمال الحفائر الأثرية حول البرج الشمالي للصرح الأول أسفرت عن الكشف عن كتل حجرية ضخمة مدفونة أسفل الرمال، تمثل أجزاءً من واجهة الصرح، بما يوفر أدلة علمية جديدة تدعم أعمال الترميم وتُثري الدراسات الأثرية الخاصة بعصر الملك رمسيس الثاني.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المشروع يأتي في إطار اتفاقية تعاون وُقعت عام 2022 بين المجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، ويتم تنفيذها على مدار عشر سنوات مقسمة إلى مرحلتين.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى بدأت عام 2022، ومن المقرر الانتهاء منها عام 2027، وتركز على ترميم البرج الشمالي للصرح الأول بطول يقارب 32 مترًا.

ويُعد معبد الرامسيوم من أهم المعابد الجنائزية في مصر القديمة، إذ يمثل سجلًا تاريخيًا لعصر الملك رمسيس الثاني، ويعكس ملامح الحياة الدينية والسياسية في تلك الحقبة.

كما تتميز جدرانه بنقوش بارزة توثق انتصارات الملك، وعلى رأسها معركة قادش، إلى جانب مشاهد الطقوس الدينية والجنائزية، ما يمنحه قيمة أثرية ومعمارية استثنائية، ويجعله أحد أبرز المعابد الملكية في مصر القديمة.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك