الصحة: نتابع تطورات فيروس هانتا عالميا.. وانتقاله بين البشر نادر - بوابة الشروق
الخميس 14 مايو 2026 7:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الصحة: نتابع تطورات فيروس هانتا عالميا.. وانتقاله بين البشر نادر

منى زيدان
نشر في: الخميس 14 مايو 2026 - 4:28 م | آخر تحديث: الخميس 14 مايو 2026 - 4:28 م

- عبدالغفار لـ«الشروق»: «الصحة العالمية» طمأنت المجتمع الدولي بأن خطر «هانتا» على عامة الناس منخفض
- المتحدث باسم الصحة: الفيروس لا يمتلك قدرة الانتشار السريع مثل كورونا أو الإنفلونزا

قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الوزارة تتابع بشكل دقيق التطورات العالمية المتعلقة بفيروس «هانتا»، وذلك في أعقاب الأنباء الواردة بشأن تسجيل إصابات ووفيات على متن سفينة الرحلات البحرية «MV Hondius»، وما تبعها من إجراءات لتتبع المخالطين في عدة دول.

وأكد عبدالغفار، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أن منظمة الصحة العالمية طمأنت المجتمع الدولي بأن الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضًا، وأن الفيروس لا يمتلك قدرة الانتشار السريع التي تميزت بها فيروسات مثل «كوفيد-19» أو الإنفلونزا، إذ يتطلب انتقاله بين البشر مخالطة وثيقة وممتدة، وفي حالات نادرة جدًا.

وأشار إلى أن السفن السياحية، رغم كونها بيئة مغلقة قد تزيد من احتمالية انتقال العدوى بين الركاب، فإن هذه الخاصية تساعد السلطات الصحية، في الوقت نفسه، على حصر الحالات وتتبع المخالطين بشكل أدق وأسرع.

وشدد على أن الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية السريعة يظلان من أهم عوامل السيطرة على الوضع، مع استبعاد سيناريو بداية جائحة جديدة، وفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية.

وذكر أن الدولة المصرية تمتلك منظومة ترصد وبائي قوية ومتميزة، تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، وفي جميع منافذ الدخول والموانئ والمطارات، وبالتنسيق الدائم مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المختصة، لضمان التعامل السريع والفعال مع أي مستجدات وفق أحدث المعايير العلمية والوقائية.

من جانبه، أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، في تصريحات خاصة، أن المصدر الأساسي لانتشار فيروس «هانتا» هو القوارض وفضلاتها، وليس الانتقال المباشر بين البشر، الذي يعد أمرًا نادرًا.

وأوضح الحداد أن أعراض الإصابة قد تتشابه في بدايتها مع الإنفلونزا، إذ يعاني المريض من ارتفاع في درجة الحرارة، وآلام بالعضلات، وإجهاد عام، وهو ما قد يسبب التباسًا مع أمراض تنفسية أخرى مثل كورونا، إلا أن آليات الانتشار تختلف تمامًا.

وأضاف أن الحالة قد تتطور، في مراحل متقدمة، إلى مضاعفات تنفسية أو كلوية خطيرة.

وقال الحداد إن الفيروس لا يوجد له علاج نوعي أو لقاح حتى الآن، ما يجعل مناعة الجسم خط الدفاع الأول والوحيد لمقاومته، داعيًا إلى ضرورة الاهتمام بتقوية الجهاز المناعي باعتباره إجراءً وقائيًا أساسيًا لمواجهة مثل هذه الفيروسات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك