رحم الله العوضى ووقانا شر أفكاره - ناجح إبراهيم - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 2:39 م القاهرة

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رحم الله العوضى ووقانا شر أفكاره

نشر فى : الجمعة 1 مايو 2026 - 6:25 م | آخر تحديث : الجمعة 1 مايو 2026 - 6:25 م

• كتب د/محمد مجدى، استشارى الباطنة والسكر على صفحته: «يا دكتور ضياء يا عوضى الله يرحمك، هذه حالة معى فى العناية المركزة أرملة وأم لطفلين، دخلت العناية لأنها اتبعت نظام شيطانك لمدة يومين فقط وتركت حقن الإنسولين، نظامك شيطان ولعنة وسيئات جارية، ربنا يرحمك ويعفو عنك ويميت آراءك اللى لسه مكملة معانا».


• نقل هذا أ.د/ محمود شلبى، أستاذ المسالك البولية بجامعة أسيوط وكتب معلقا «كل من يفتى فى الطب بجهل ويصدق د/ العوضى فهو مشارك بشكل مباشر فى كل روح تزهق بسبب هذا الدجل، لما تحب تفتى افتى فى الكورة ولا تفتى فى أرواح خلق الله».
• هذه شريحة من آراء الأطباء الكبار الذين يعرفون قواعد الطب وأصوله التى خرج عليها د/العوضى مما أدى إلى إسقاط عضويته من نقابة الأطباء وشطبه، وقيام وزارة الصحة المصرية بإغلاق عيادته.


• جاء فى حيثيات قرار النقابة ما يلى:
• «خطاب العوضى الطبى للجمهور اتسم بالقطع والجزم فى قضايا طبية معقدة مع تقديم استنتاجات غير مثبتة على أنها حقائق علمية، وهو ما يخالف مبادئ الطب المبنى على الدليل، ويشكل خطرا على الصحة العامة خاصة فى ظل اعتماد المرضى على ما ينشر عبر المنصات الرقمية كمصدر للمعلومات الطبية».


• وكتب أ.د/ أسامة حمدى، أستاذ الباطنة بجامعة هارفارد معلقا على وفاة د/العوضى «توفى العوضى الذى طالب بوقف العلاج بالإنسولين وأوقف الكورتيزون للمرضى المعتمدين عليه، مما أدى إلى وفاة سيدة أعرف قصتها بالكامل من زوجها الذى يعيش بأمريكا، كما أصيب بعض مرضى السكر من النوع الأول بالتسمم الكيتونى نتيجة تصديقهم لآرائه، لقد توقعت وفاة د/ العوضى حين رأيت نحافته الشديدة والمستمرة وشحوب وجهه وتوتره واستمراره فى التدخين بشراهة».


• وأردف د/ أسامة «آسف لكل من شجعه وصفق له فى اتباع نظام غذائى لا يمت للعلم بصلة فتمادى هو نفسه فيه ليثبت صحته، والمؤسف أيضا تركه دون علاج من مرض عقلى واضح المعالم لكل متخصص فى الأمراض النفسية، لقد طالبت من قبل بعلاج د.العوضى فورا رأفة بحالته العقلية المتدهورة، حتى لا يؤذى نفسه أو يؤذى غيره، حيث صنع الخرافة وصدقها، إن قصة د/العوضى ونهايته لا تحدث إلا فى دولة نحّت العلم جانبا وآمنت بالخرافة عن جهل وقصد، فكم إنسان ننتظر وفاته لنستفيق».


• ويقول أ.د/ محمد المهدى فى مقال مهم نشره أ.د/ أيمن الجندى «هناك فرق كبير بين الأفكار المضطربة وبين الإبداع، فالإبداع يصلح به الشخص ويصلح به غيره، ويستمر، ود/العوضى كان محتاجا للمساعدة الطبية النفسية فى حياته ولكن مريديه أنكروا ذلك وضخموا تخيلاته وقاوموا كل من فندها لتحقيق مكاسب إعلامية على حساب الحقيقة».


• وكتب فى مقال آخر عنوانه «العلم الزائف وضلالات العصر» عرف فيه العلم الزائف الذى يفتقر للمنهج العلمى الرصين أنه منظومة ادعاءات تبدو علمية شكلا ولكنها تفتقر للجوهر العلمى ومن سمات العلم الزائف: اليقين المطلق، ورفض النسبية المعرفية، والتمركز المعرفى حول الذات، والخلط بين الخبرة الذاتية والدليل العلمى، والميل للخطاب الانفعالى والصدامى.


• وتحدث د/المهدى عن «النرجسية الخطابية، وتضخيم الذات وادعاء التفوق مع ضلالات العظمة، ورفض الطب القائم على الدليل، وكذلك اللغة السوقية والانحدار المهنى مثل البحث عن التأثير الجماهيرى لا الحقيقة العلمية وارتفاع العدوانية الدفاعية وتحدث أيضا عن صدمة الإقصاء المهنى والصدام المؤسس، التشوه المعرفى نتيجة العزلة العلمية».


• ويردف د/المهدى «ويمثل العلم الزائف أحد أخطر ضلالات العصر لأنه لا يكتفى بالجهل بل يتسلح بيقين زائف وسلطة وربما كاريزما شخصية».


• هذا مختصر لما ذكره أ.د/ محمد المهدى أحد عباقرة الطب النفسى فى مصر والعالم العربى ورئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر عن تحليله لظاهرة د/العوضى.


• الخلاصة أن آراء د/العوضى كانت لا تمت للعلم بصلة وأدت وستؤدى إلى كوارث طبية كثيرة لا يدركها حقا إلا الأطباء الذين يشاهدون هذه الكوارث كل يوم.


• رحم الله د/العوضى ووقانا شر أفكاره.

التعليقات