أرشيف مقالات الكاتب 2010 يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2011 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2012 يناير فبراير مارس 2013 يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2014 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2015 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2016 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2017 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2018 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2019 يناير فبراير مارس أبريل 2022 يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2023 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2024 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2025 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2026 يناير فبراير مارس أبريل
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
فى خضم التصعيد الحاد الذى شهدته المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، برز الدور المصرى بوصفه أحد أهم محركات التهدئة والساعى إلى إعادة
تُمثّل حرب إيران ٢٠٢٦ لحظة كاشفة فى تاريخ الصراعات فى الشرق الأوسط، ليس فقط لأنها أطلقت موجة جديدة من العنف الواسع، بل لأنها تعكس
فى خضم التصعيد الإقليمى الحاد الذى يشهده الشرق الأوسط، تجد مصر نفسها أمام معادلة معقدة تتطلب موازنة دقيقة بين مبادئ القانون الدولى ومصالح
فى أعقاب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التصعيد غير المسبوق،
الحرب الدائرة ضد إيران وما تلحقه بها من دمار واسع فى بنيتها العسكرية والصاروخية قد توحى، للوهلة الأولى، بأن دول الخليج العربى ستخرج منها
مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يشهد الشرق الأوسط تصعيدًا غير مسبوق من جانب إيران. فبعد أن كانت طهران لا تقتصر على
فى كل مرة تعمد فيها الولايات المتحدة إلى تعظيم حضورها العسكرى فى إقليم ما، يعود السؤال ذاته ليفرض نفسه: هل نحن بإزاء استعراض قوة يُرا
فى لحظة دولية يتزايد فيها منسوب القلق وتتعمق فيها حالة عدم اليقين، لم يعد المشهد العالمى محكومًا بثنائية صلبة بين قوى كبرى تصوغ القواعد وأ