منح جائزة كوربر الأوروبية لعالمة اكتشفت استجابة الخلايا للضغط - بوابة الشروق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 5:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

منح جائزة كوربر الأوروبية لعالمة اكتشفت استجابة الخلايا للضغط

الطبيبة والباحثة سارا فيكستروم
الطبيبة والباحثة سارا فيكستروم
(د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 11:05 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 11:05 ص

حصلت الطبيبة والباحثة سارا فيكستروم، التي تجري أبحاثها في مونستر وهلسنكي، على جائزة "كوربر" الأوروبية للعلوم لعام 2026 تقديرا لاكتشافها استجابات مدهشة للخلايا.

وأوضحت مؤسسة "كوربر" في مدينة هامبورج الألمانية اليوم الثلاثاء أن الباحثة البالغة من العمر 50 عاما توصلت إلى أن الخلايا تستجيب للضغط الميكانيكي أو الشد، ما يؤدي إلى تشغيل أو إيقاف جينات معينة.

وتبلغ قيمة الجائزة العلمية مليون يورو.

وأفادت المؤسسة بأن تأثيرات الشد أو الضغط تنتقل داخل الخلايا حتى تصل إلى المادة الوراثية، ما يؤثر بشكل حاسم في كيفية تطور الخلية أو في طريقة التئام الأنسجة بعد الإصابات.

وكانت فيكستروم قد اكتشفت هذه الآلية غير المعروفة سابقا في عام 2016.

وقبل ذلك، كان الاعتقاد السائد في الأوساط العلمية أن الخلايا تُنظم أساسا من خلال برنامجها الجيني والمواد الكيميائية الناقلة للإشارات.

وبفضل هذا الاكتشاف، تعد فيكستروم واحدة من مؤسسي علم "الميكانيكا الحيوية لنواة الخلية"، الذي يدرس تأثير القوى الفيزيائية على الخلايا.

ومن المتوقع أن تسهم أبحاثها على المدى الطويل في تطوير علاجات جديدة للسرطان وتليف الأعضاء وأمراض أخرى ترتبط غالبا بالتقدم في العمر.

وتعتزم العالمة الفنلندية المتخصصة في الطب وبيولوجيا الخلايا استخدام قيمة الجائزة لإجراء أبحاث حول ذاكرة الخلايا، هادفة إلى استكشاف سبل الوقاية من التليفات التي تصيب أعضاء مثل الجلد والرئتين والكلى وعلاجها.

وتشغل فيكستروم منصب مديرة في معهد "ماكس بلانك" للطب الحيوي الجزيئي في مدينة مونستر الألمانية، كما تتولى منصب مديرة الأبحاث في كلية الطب بجامعة هلسنكي.

وتُمنح جائزة "كوربر" منذ عام 1985 للعلماء الذين يحققون إنجازات بارزة في العلوم الفيزيائية أو علوم الحياة.

ومن المقرر تسليم الجائزة هذا العام في 18 سبتمبر المقبل في هامبورج.

وحصل ثمانية من الفائزين السابقين بالجائزة لاحقا على جائزة نوبل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك