يستعد طلاب الجامعات في صربيا مطلع هذا الأسبوع لأول مظاهرة كبيرة لهم خلال العام الجاري؛ في دفعة جديدة لإجراء تغييرات سياسية كبرى في تلك الدولة الواقعة بمنطقة البلقان، والتي يحكمها الرئيس السلطوي ألكسندر فوتشيتش.
ومن المتوقع أن يحتشد الآلاف، غدا السبت، من مختلف أنحاء صربيا في العاصمة بلجراد.
وكانت حركة الشباب الصربية وراء موجة من مظاهرات الشوارع الحاشدة المناهضة للفساد التي هزت فوتشيتش العام الماضي.
والآن يقول الطلاب إنهم يريدون إجراء انتخابات في وقت لاحق من العام الجاري أو المقبل، حيث يأملون أن تطيح الانتخابات بالحكومة الشعبوية اليمينية التي يرأسها فوتشيتش.
وقالت ممثلة الشباب إيسيدورا يوفانوفيتش: "نأمل أن يأتي الكثير من الناس ويقضوا اليوم معنا، ثم يواصلوا دعم الطلاب لأننا نجهز للانتخابات، وتحتاج صربيا إلى تغيير، والطلاب سوف يأتون بهذا التغيير".
وتقام المظاهرات غدا السبت في ميدان سلافيا في بلجراد، حيث جرى تنظيم مظاهرة كبيرة مناهضة للحكومة في مارس الماضي.
وجرى إطلاق حركة الطلاب ردا على كارثة وقعت بمحطة قطارات وأسفرت عن مقتل 16 شخصا بشمال البلاد في نوفمبر 2024.
وعطلت الحركة الدراسة بالكليات لشهور في 2025، ما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء آنذاك ميلوس فوتشيفيتش وحكومته.
وقال المتظاهرون إن ذلك لم يكن كافيا، وطالبوا بإجراء انتخابات مبكرة لم يدعُ إليها فوتشيتش بعد.