تقرير: أستراليات على صلة بداعش يغادرن معسكرا في سوريا - بوابة الشروق
الجمعة 22 مايو 2026 11:50 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تقرير: أستراليات على صلة بداعش يغادرن معسكرا في سوريا

وكالات
نشر في: الجمعة 22 مايو 2026 - 9:57 ص | آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 9:57 ص

ذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه.بي.سي)، اليوم الجمعة، أن مجموعة ثانية من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم "داعش" الإرهابي غادرت مخيما للاجئين في شمال شرق سوريا، ومن المحتمل أن ‌تعود إلى أستراليا.
وقالت الهيئة إن حافلة تقل المجموعة غادرت مخيم روج بعد ظهر أمس تحت حراسة قافلة من مسئولي الحكومة السورية. ومن المتوقع أن تصل المجموعة ​إلى دمشق، لكن لا يزال من غير الواضح متى ربما تسافر ​إلى أستراليا.
وقال وزير الشئون الداخلية الأسترالي توني بيرك إن أجهزة الأمن ⁠والمخابرات الأسترالية تستعد لعودة نساء مرتبطات بتنظيم داعش منذ أكثر من ​عشر سنوات.
وقال بيرك عبر البريد الإلكتروني إن "هذه ليست جماعة متماسكة، بل هناك تباين ​في تصرفات أفرادها أثناء وجودهم خارج أستراليا".
ولم يقدم تفاصيل بشأن سفر المجموعة إلى أستراليا.
واستبعدت الحكومة الأسترالية في وقت سابق تقديم مساعدة مباشرة لعودة العائلات الأسترالية المرتبطة بالتنظيم الإرهابي، ​لكنها أقرت بوجود "قيود شديدة" على منع المواطنين من العودة إلى البلاد.
وفي ​وقت سابق من هذا الشهر، عادت أربع نساء وتسعة أطفال على صلة بالتنظيم إلى أستراليا ‌بعد ⁠قضاء سبع سنوات في معسكرات الاحتجاز.
ولدى وصولهن، وُجهت إلى كوثر أحمد (54 عاما) وابنتها زينب أحمد (31 عاما) اتهامات تتعلق بجرائم الاسترقاق، بينما واجهت جاناي صفار (32 عاما) تهما تتعلق بالإرهاب.
وأثارت عودة النساء انتقادات، إذ اتهم معارضون حكومة أستراليا ​المنتمية لتيار يسار الوسط ​بالتقاعس عن ⁠منع إعادتهن إلى البلاد.
وفي الفترة من 2012 إلى 2016، سافرت بعض النساء الأستراليات إلى سوريا للانضمام إلى أزواجهن الذين ​يُشتبه في أنهم أعضاء في "داعش".
وبعد ​انهيار الخلافة المزعومة لداعش في عام 2019، احتُجز كثيرون في المخيمات، بينما عاد آخرون إلى البلاد.
وفي يناير الماضي، بدأت الولايات المتحدة نقل أعضاء ⁠محتجزين ​من تنظيم "داعش" إلى خارج سوريا بعد ​انهيار قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والتي كانت تحرس عدة منشآت احتجاز تضم مقاتلي ​"داعش" ومدنيين مرتبطين بالتنظيم، بمن فيهم أجانب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك