محمد مصطفى شردي: لا توجد دولة اسمها أرض الصومال.. وإسرائيل تتلاعب بمصالح دول القرن الإفريقي - بوابة الشروق
الجمعة 22 مايو 2026 2:54 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

محمد مصطفى شردي: لا توجد دولة اسمها أرض الصومال.. وإسرائيل تتلاعب بمصالح دول القرن الإفريقي

حنان عاطف
نشر في: الجمعة 22 مايو 2026 - 1:31 ص | آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 1:31 ص

أشاد الإعلامي محمد مصطفى شردي ببيان وزارة الخارجية المصرية بشأن ما تردد عن افتتاح سفارة مزعومة لما يسمى “إقليم أرض الصومال” في القدس المحتلة، قائلاً إن مصر أعلنت رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة، وأن القدس الشرقية أرض فلسطينية.
وأضاف "شردي" عبر برنامجه "الحياة اليوم" على قناة الحياة، مساء الخميس، أن البيان يظهر لإسرائيل أنها في مكان لا يخصها، متسائلًا عن سبب إصرارها على ملف “أرض الصومال”، مجيبًا في الوقت نفسه: “علشان تقسم الصومال، وهي دولة في جامعة الدول العربية ودولة إفريقية مهمة، وتعاني جدًا”.
وتابع أن إسرائيل تحاول التمدد في منطقة القرن الإفريقي، مشيرًا إلى أن الصومال دولة تطل على السواحل المقابلة لليمن، وأن إسرائيل تبرر تحركاتها بوجود الحوثيين في المنطقة، ومن ثم تسعى إلى تعزيز وجودها هناك تحت مبررات أمنية.
وأوضح أن الأمر يرتبط أيضًا بتصريحات إثيوبيا بشأن حقها في الحصول على منفذ دائم وآمن على البحر الأحمر، معتبرًا أن التحركات الإسرائيلية في “أرض الصومال” قد تفتح الباب أمام ترتيبات أو اتفاقيات تمنح إثيوبيا وصولًا إلى البحر الأحمر بشكل أو بآخر.
وأردف: “تابعوا هذا الأمر، دي طريقة من لعب أجهزة المخابرات الإسرائيلية"، مؤكدًا أن ذلك يؤثر على الأمن القومي المصري، لذلك ترد مصر وتصدر بيانات.
وأكد: “مفيش حاجة اسمها أرض الصومال أساسًا، ولا فيه دولة في العالم معترفة بده، اللي نعرفه إن فيه دولة اسمها الصومال”، معتبرًا أن إسرائيل تتلاعب بمصالح الدول في منطقة القرن الإفريقي وباب المندب.


وأدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الخطوة "غير القانونية والمرفوضة" المتمثلة في إقدام ما يسمى إقليم أرض الصومال، على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يمثل مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك