العملات الآسيوية تتراجع أمام الدولار بعد تعثر مساعي السلام بين أمريكا وإيران - بوابة الشروق
الإثنين 11 مايو 2026 6:58 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

العملات الآسيوية تتراجع أمام الدولار بعد تعثر مساعي السلام بين أمريكا وإيران

أ ش أ
نشر في: الإثنين 11 مايو 2026 - 9:44 ص | آخر تحديث: الإثنين 11 مايو 2026 - 9:44 ص

شهدت العملات الآسيوية تراجعا جماعيا أمام الدولار الأمريكي، خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتلاشي آمال التهدئة بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى حالة من النفور من المخاطرة في الأسواق العالمية، في حين استقر اليوان الصيني بفضل بيانات تضخم قوية.

وتصدر الوون الكوري قائمة الخاسرين بتراجع بلغت نسبته 0.9% أمام الدولار، تلاه الروبية الهندية التي هبطت بنسبة 0.4%، بينما تراجع الدولار السنغافوري بنسبة 0.3%، كما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.3%.

وفي اليابان، تراجع الين بنسبة 0.3%، إلا أن خسائره كانت محدودة وسط ترقب لتدخل رسمي من السلطات اليابانية، خاصة بعد تدخل مشتبه به الأسبوع الماضي قُدرت قيمته بنحو 35 مليار دولار لدعم العملة بعد وصولها لأدنى مستوياتها في عامين.

وعلى الصعيد الصيني، استقر اليوان بعد صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.2% على أساس سنوي، بينما قفز مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.8%، وهي أسرع وتيرة نمو في 45 شهرا، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات مع إيران.

وتتجه أنظار المستثمرين حاليا نحو العاصمة بكين، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيسان الأمريكي والصيني في وقت لاحق هذا الأسبوع، في قمة مرتقبة تتناول ملفات التجارة، تايوان، وتداعيات الأزمة الإيرانية.

وعلى جانب آخر، وجد الدولار الأمريكي دعما إضافيا من بيانات الرواتب القوية الصادرة نهاية الأسبوع الماضي، والتي قلصت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في المدى المنظور.

وسيطرت حالة من الحذر الشديد على الأسواق عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصف فيها الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي بأنه "غير مقبول على الإطلاق"، ما بدد الآمال في التوصل إلى انفراجة قريبة للأزمة في منطقة الخليج.

وأشارت التقارير إلى أن المقترح الإيراني تضمن مطالب برفع العقوبات، والاعتراف بحق طهران في ممارسة أنشطة نووية محدودة، إلى جانب سحب القوات البحرية الأمريكية من المنطقة، في مقابل مساعي واشنطن لوقف إطلاق النار وفرض قيود على تخصيب اليورانيوم.

وفي ظل تعثر المسار الدبلوماسي، قفزت أسعار النفط بأكثر من 4%، مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك