اتهم أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، اليوم الاثنين، الحكومة الإسرائيلية بترك جنود جيش الاحتلال في لبنان «كأهداف سهلة».
وتحدث في بداية اجتماع حزبه، الاثنين، عن خسائر الجيش بسبب تهديد طائرات حزب الله المسيرة المتفجرة، قائلًا إن «الجنود أشبه بالبط في ميدان الرماية».
وتشكل طائرات حزب الله المسيرة العاملة بتقنية الألياف الضوئية تحديًا كبيرًا لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ تقتل وتصيب عسكريين، فيما تقر تل أبيب بصعوبة رصدها واعتراضها.
وأعلن حزب الله، الأحد، تنفيذ 22 عملية عسكرية استهدفت تجمعات وآليات ومواقع تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، باستخدام قذائف مدفعية وصواريخ وطائرات مسيّرة.
وأوضح الحزب في بيانات منفصلة أن عملياته تأتي «دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار» واعتداءاتها على قرى الجنوب، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين.
وبحسب بيانات الحزب، شملت العمليات استهداف تجمعات عسكرية إسرائيلية في الخيام ودير سريان ورشاف والطيبة وطيرحرفا والبياضة، إضافة إلى موقع جلّ العلام ومحيط مرفأ الناقورة.
كما أعلن الحزب استهداف جرافتين عسكريتين من نوع «D9» في بلدتي دير سريان وبنت جبيل عبر طائرات مسيّرة، إلى جانب استهداف مدرعة اتصالات من نوع «هامر» في طيرحرفا.
وأشار أيضًا إلى استهداف مقر قيادي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الخيام، ومواقع وتجهيزات عسكرية في البياضة، فضلًا عن استهداف دبابات «ميركافا» في جلّ العلام والبياضة، وموقع بلاط المستحدث.
ونشر حزب الله عبر منصاته الإعلامية مقاطع فيديو قال إنها توثق لحظات استهداف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان بواسطة مسيرات.