صرّح المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف، اليوم الاثنين، بأن المؤسسة تخطط لاستئناف بناء الوحدات الجديدة في محطة بوشهر في إيران بأقصى سرعة ممكنة، بمجرد إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقال ليخاتشوف للصحفيين: "مهمتنا الأهم، بمجرد حلول السلام في هذه المنطقة، هي إعادة إطلاق عملية البناء بأقصى سرعة والمضي قدماً في إنشاء المنشأة (محطة بوشهر)"، وفق وكالة سبوتنيك.
كما ذكر ليخاتشوف، اليوم الاثنين، أن الشركة أجلت إلى روسيا أكثر من 600 موظف روسي من محطة بوشهر للطاقة النووية بعد بدء الضربات على إيران.
وقال ليخاتشوف في تصريحات للصحفيين: "بالطبع، جميعنا نرغب في السلام، وجميعنا نرغب في التوافق، لكن حتى الآن، الإشارات الواردة من الجانبين الأمريكي والإسرائيلي متضاربة للغاية بحيث لا يمكن توقع أي نوع من المصالحة في الشرق الأوسط في الأيام المقبلة. لذلك، أكملنا عملية الإجلاء، حيث أجلينا أكثر من 600 شخص منذ بدء العملية العسكرية، وتم نقلهم إلى روسيا".
وبحسب ليخاتشوف، لم يتبق سوى 20 متطوعًا في موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، بالإضافة إلى 4 متطوعين آخرين في طهران "مهمتهم هي صيانة البنية التحتية والتواصل مع المقاول المحلي، الذي أوقف بدوره جميع أعمال البناء".
وفي 15 أبريل الجاري، أفادت السفارة الروسية في يريفان، بأنه قد تم إعادة 94 مواطنا روسيا آخرين وصلوا إلى أرمينيا من إيران إلى ديارهم كجزء من الجولة الأخيرة من إجلاء العاملين في محطة بوشهر للطاقة النووية.