يستمر فيلم مايكل جاكسون، في إثارة الجدل منذ طرحه في دور العرض السينمائي عالميًا، إذ حقق إجمالي إيرادات حتى الآن 217 مليون دولار، على الرغم من النقد الحاد الذي يتلقاه من أقلام النقاد في الصحف العالمية.
وبالتوازي مع هذا الانقسام، فجر المخرج مفاجأة، مؤكدًا إمكانية صناعة جزء جديد.
"مايكل" هو فيلم روائي يُصنَّف ضمن أفلام السيرة، يجسد فيه جعفر جاكسون شخصية ملك البوب وهو ابن شقيقه، ويتتبع الفيلم رحلة صعود النجم إلى الشهرة مع فرقة جاكسون 5 وصولًا إلى مسيرته الفردية الناجحة.
وتنتهي الأحداث في ثمانينيات القرن الماضي، دون التطرق إلى باقي أجزاء حياة مايكل جاكسون، لذلك توقع الجميع وجود جزء ثانٍ، وهو ما قاله أنطوني فوكو، مخرج الفيلم، في حوار له مع مجلة "ديدلاين".
وقال فوكو: "لقد وضعت الأساس لشخصية مايكل، والأمر كان صعبًا، واضطررنا لإعادة التفكير في كل شيء.. كانت فترة عصيبة".
وتابع: "أنا وغراهام -كاتب السيناريو- فكرنا مليًا في الأمر، وعقدنا اجتماعات كثيرة.. لكننا توصلنا إلى الحل في نفس الوقت: الفيلم اسمه مايكل، لذا يجب التركيز على مايكل".
وأضاف في حواره مع "ديدلاين": "فلنعد إلى البداية ونُظهر للناس من الذي كان يقف على خشبة المسرح.. إنه بطل خارق على المسرح، لكنه بشر، لا أحد كامل.. كان من المهم أن نأخذ الجمهور في رحلة عبر كيفية الوصول إلى ما ستئول إليه الأحداث في جزء ثانٍ، لكي يحصل الناس على فكرة أوسع عن شخصيته وما شكّله".
وأضاف: "كان من المهم بالنسبة لنا أن نعود إلى الوراء ونمنح الجمهور رحلة يخوضونها مع مايكل".
وأكمل: "كان هناك أيضًا قدر من الإساءة التي كان يتعرض لها باستمرار، عاطفيًا وجسديًا، في ذلك المنزل مع والده.. إذا لم تفعل ذلك، لقد زرعنا البذور، لذا تم التمهيد تدريجيًا إلى ما ستؤول إليه الأمور".
وأكد فوكو، أنه تم تصوير ثلث المشاهد الخاصة بالجزء الثاني بالفعل، موضحًا: "لقد راجعنا مزاعم تعرض لها مايكل، وإلى منتصف التسعينيات عندما انقلبت الأمور ضد مايكل"، لكنه لم يكشف عن الموعد النهائي لطرح الجزء الثاني.
ويُعد أحد أسباب النقد الموجه للفيلم أنه لم يتعرض للاتهامات التي حاوطت مايكل جاكسون، واعتبره البعض تبييضًا لوجهه بعد وفاته، في ظل استمرار الجدل حول مزاعم استغلال الأطفال، وهو ما يجعل حديث المخرج عن جزء ثانٍ أكثر إثارة للتساؤلات حول كيفية تناول هذه الجوانب لاحقًا.