أعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إجراء تنسيق تقني مع أفغانستان بشأن ترحيل أفراد أفغان لا يملكون حق الإقامة في دول الاتحاد و"يشكلون مخاطر أمنية"، مؤكدا أن هذا الإجراء لا يعني الاعتراف بالسلطة القائمة في كابل.
وفي معرض رده على أسئلة بهذا الخصوص خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، أفاد ماركوس لاميرت، أحد المتحدثين باسم المفوضية الأوروبية، بأنه لا يستطيع تأكيد الأنباء المتداولة حول زيارة وفد أفغاني إلى بروكسل.
وأشار في الوقت ذاته إلى وجود محادثات تقنية تجرى مع أفغانستان بناءً على طلب وزراء هجرة دول الاتحاد الأوروبي.
وأوضح لاميرت، أن هذه المباحثات تتركز حول ترحيل الأشخاص الذين لا يحق لهم البقاء في الاتحاد الأوروبي ويمثلون تهديدا أمنيا لدول الاتحاد.
كما ذكّر بأن قرارات الإعادة هي شأن سيادي للدول الأعضاء، مشددا على ضرورة اتخاذ هذه القرارات وفقا للقانون الدولي.
من جانبه، ذكر المتحدث باسم الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبي، أنوار العنوني، الذي حضر المؤتمر الصحفي، بأن مجلس الاتحاد الأوروبي قد منح تفويضا لإجراء "اتصالات عملياتية" مع السلطات في أفغانستان.
وردا على سؤال حول دلالات هذه الخطوة، قال العنوني: "هل يعني هذا اعترافا بالإدارة؟ لا، بالتأكيد لا يعني الاعتراف بها".
ومنتصف أغسطس 2021، سيطرت حركة طالبان على أفغانستان بالكامل، عقب انسحاب عسكري أمريكي من البلاد اكتمل نهاية الشهر ذاته.
وإلى اليوم يرفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بحكومة طالبان في أفغانستان.