أعلن "حزب الله"، الاثنين، تحقيق إصابتين مؤكدتين بعد قصفه بمسيرتين دبابة وجرافة إسرائيليتين جنوبي لبنان.
وهذان هما أول هجومين الاثنين، ردا على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الحزب، في بيان، إن مقاتليه قصفوا بمسيرة دبابة إسرائيلية في بلدة القنطرة، وحققوا "إصابة مؤكدة".
وفي بيان آخر، أعلن الحزب تحقيق "إصابة مؤكدة" بعد قصفه بمسيرة جرافة إسرائيلية أثناء هدمها منزل مدنيين في مدينة بنت جبيل.
وأكد الحزب أن الهجومين يأتيان في سياق "الرد على خرق العدوّ الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوب لبنان".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الاثنين، في بيان، انفجار مسيرة لـ"حزب الله" قرب قواته في جنوب لبنان، مدعيا اعتراض أخرى، وزاعما عدم وجود إصابات.
وباتت مسيرات "حزب الله" في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالنسبة للجيش الإسرائيلي، إذ قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخاصة، الاثنين، إنه "إلى جانب القتال البري جنوبي لبنان، تواجه قواتنا تحديا تكتيكيا لم يجد له الجيش حلا بعد، وهو خطر الطائرات المُسيّرة المفخخة".
كما قرر رؤساء مجالس المستوطنات الإسرائيلية قرب الحدود اللبنانية، الاثنين، تعطيل الدراسة وحركة الحافلات بدءا من الثلاثاء، في ظل استمرار رد "حزب الله" بصواريخ ومسيّرات على خروقات تل أبيب للهدنة، وفق هيئة البث العبرية الرسمية، التي لم تحدد موعد استئناف الدراسة.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس الماضي، عدوانا على لبنان، خلّف 2509 شهداء و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف شهداء وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.