تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استقبال ما يصل إلى 10 آلاف لاجئ أبيض إضافي من جنوب أفريقيا إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة، معتبرة أن وضعهم جعلهم عرضة للتمييز والاضطهاد في بلادهم.
من جانبها، قالت حكومة جنوب أفريقيا إن مزاعم إدارة ترامب لا أساس لها. لكن ترامب أصر على أن الأقلية البيضاء من الجنوب أفريقيين تعرضت لتمييز منهجي وأعمال عنف، خاصة الهجمات التي تستهدف المجتمعات الزراعية، ما دفعه إلى وقف المساعدات لجنوب أفريقيا، والدخول في مواجهة حادة داخل المكتب البيضاوي مع رئيسها، إضافة إلى مقاطعته قمة مجموعة العشرين التي عُقدت العام الماضي في جوهانسبرج.
وأبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونجرس يوم الاثنين بأنها ستستقبل ما يصل إلى 17 ألفا و500 من الأقلية البيضاء، وهم مجموعة من البيض في جنوب أفريقيا ينحدر معظمهم من مستوطنين هولنديين، كلاجئين حتى نهاية السنة المالية في سبتمبر.
وكانت الإدارة قد أشارت في البداية إلى أنها ستستقبل ما يصل إلى 7500 شخص فقط، معظمهم من الأقلية البيضاء، خلال تلك الفترة، لكنها قالت يوم الاثنين إن "تطورات غير متوقعة في جنوب أفريقيا خلقت وضعا طارئا للاجئين".