قررت نيابة العطارين في الإسكندرية، حبس 7 أشخاص، بينهم ممرضون بالمستشفى الرئيسي الجامعي، ومندوبو شركات أدوية، وصيادلة، 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامهم بالاستيلاء على أدوية مخصصة للعلاج على نفقة الدولة، خاصة بمرضى السرطان وإعادة بيعها بعدد من الصيدليات.
وطلبت النيابة العامة، اليوم الثلاثاء، تحريات المباحث الجنائية حول ملابسات الواقعة، ومدها ببيان بحجم الكميات التي تم تهريبها، ومدى وجود متورطين آخرين من عدمه، وفحص ملفات الصرف والمخازن الخاصة بقسم الأورام، ومقارنتها ببعضها؛ للتأكد من عدم وجود وقائع مماثلة أو عجز في الأدوية.
وتلقت مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من قسم شرطة العطارين، يفيد بورود معلومات سرية حول وجود تشكيل لتجارة الأدوية المخصصة لعلاج مرض السرطان على نفقة الدولة بالمستشفى الرئيسي الجامعي.
وأكدت التحريات صحة المعلومات، حيث تبين قيام ممرضين "2" مختصين بقسم الأورام، وعدد من المرتبطين بقطاع الدواء، بالتلاعب في أدوية مخصصة لمرضى الأورام "غير متداولة"، إذ تُصرف لمرضى السرطان بالمجان أو ضمن منظومة العلاج على نفقة الدولة، ويحظر تداولها أو بيعها داخل الأسواق والصيدليات العامة.
وأضافت التحريات أن المتهمين استغلوا طبيعة عملهم وعلاقاتهم داخل المنظومة الطبية، وتمكنوا من تهريب كميات من الأدوية الخاصة بقسم الأورام بالمستشفى الرئيسي الجامعي، والمدون عليها أنها مخصصة للعلاج على نفقة الدولة، وتم بيعها لصالح بعض الصيدليات؛ مقابل تحقيق أرباح مالية ضخمة على حساب المرضى.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين من ممرضين ومندوبين، إلى جانب الصيدليات التي تُباع فيها تلك الأدوية، والتحفظ على المضبوطات، وتحرر محضر إداري بالواقعة، وجارٍ العرض على النيابة العامة؛ حيث تباشر التحقيق.