شنّ محمد البيلي، لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي لتنس الطاولة، هجومًا حادًا على الاتحاد المصري للعبة، كاشفًا عن سلسلة من الأزمات والوقائع التي وصفها بأنها ضغوط نفسية متعمدة تهدد مستقبله الرياضي.
وأوضح البيلي، عبر صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك"، أنه لم يكن يفضل الحديث عن أزماته الشخصية، لكنه وصل إلى مرحلة صعبة نفسيًا وبدنيًا دفعته لكشف ما يحدث، أملًا في تغيير الأوضاع.
وأكد لاعب المنتخب أن علاقته مع مجلس إدارة الاتحاد الحالي اتسمت بالتوتر منذ البداية، مشيرًا إلى تعرضه لما وصفه بـ"حرب شخصية"، وصلت – بحسب روايته – إلى تصريحات صادمة من رئيس الاتحاد شكك خلالها في أحقيته بالمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس، رغم مشاركته السابقة في أولمبيادي طوكيو وباريس.
وأضاف البيلي أن الأزمة تفاقمت عقب ظهوره الإعلامي للحديث عن واقعة سابقة تخص نجل رئيس الاتحاد، حيث أكد أنه تعرض بعدها لتجاهل تام وقطع كل سبل التواصل معه، إلى جانب استبعاده من منافسات الزوجي والزوجي المختلط، رغم تحقيقه نتائج مميزة، أبرزها مركز متقدم عالميًا وميدالية ذهبية أفريقية.
وأشار إلى وجود محاولات مستمرة لإبعاده عن المشاركات الدولية، من بينها عدم تسجيله في إحدى البطولات، فضلًا عن قرارات فنية مثيرة للجدل خلال بطولة العالم الأخيرة في لندن، والتي اعتبرها أحد أسباب خسارة المنتخب في مباريات حاسمة.
وكشف البيلي عن أزمات مالية وإدارية، أبرزها مطالبته بسداد تكاليف إقامة سابقة رغم تحمّل الاتحاد الدولي لهذه النفقات، ملوحًا بوجود تهديدات بشطبه من بطولات دولية حال عدم السداد، وهو ما قد يعرّضه لعقوبات إضافية.
كما انتقد تضارب مواعيد البطولات المحلية مع ارتباطاته الاحترافية الخارجية، معتبرًا ذلك تعمدًا لإفساد مسيرته الاحترافية، خاصة في ظل تجاهل الاتحاد لظروف لاعبين آخرين في مواقف مشابهة.
واختتم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على أنه يعاني من ضغوط نفسية كبيرة، وأن الأجواء الحالية لا تساعد أي لاعب على النجاح أو تمثيل مصر بالشكل اللائق، مطالبًا بتدخل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن يفكر جديًا في الاعتزال الدولي حفاظًا على تاريخه ومجهوده.