قال الدكتور شهاب عبد الحميد رئيس جمعية الرفق بالحيوان، إن مصر كانت في وقت سابق تُعد من الدول المتقدمة في مجال الرفق بالحيوان، حيث كانت ضمن ثالث دولة على مستوى العالم تعمل في هذا المجال.
وأضاف عبر لقاء على قناة الشمس 2، اليوم الثلاثاء، أنه عند رصد تزايد أعداد الكلاب الضالة تواصلوا مع الاتحاد العالمي للرفق بالحيوان “WSPA” لإجراء دراسة ميدانية لتقييم الوضع داخل مصر.
وأوضح أن الدراسة، التي شملت منطقة حدائق الأهرام كنموذج بحثي، كشفت عن وجود خلل كبير في التوازن للكلاب الضالة، حيث قدّر في ذلك الوقت -منذ سنوات- أن الأعداد تتجاوز المعدلات الطبيعية بنحو 500%.
ولفت إلى تقدير إجمالي أعداد الكلاب في مصر وقتها بما يتراوح بين 15 إلى 25 مليون كلب عام 2014، مقارنة بالمعدلات الطبيعية التي كان يُفترض ألا تتجاوز ما بين 3 إلى 5 ملايين.
وأشار إلى أن معدلات التكاثر المرتفعة تسهم في زيادة الأعداد بشكل متسارع، موضحًا أن أنثى الكلب يمكنها وضع مواليد مرتين سنويًا، بمتوسط 8 إلى 10 صغار في المرة الواحدة، ما يؤدي إلى تضاعف الأعداد خلال فترات قصيرة.
وتابع أن تزايد أعداد الكلاب الضالة ينعكس على زيادة حالات العقر، حيث ارتفع عددها من نحو 50 ألف حالة عام 2011 إلى حوالي مليون و400 ألف عام 2025، مضيفًا أن العلاج تكلف حوالي مليارًا و700 مليون جنيه، واصفًا مرض السعار بأنه “قاتل ولا يوجد له علاج”.
ونوه بأن الدولة تحركت عبر إصدار قانون رقم 29 لسنة 2023، الذي ينظم التعامل مع الحيوانات المملوكة والحيوانات المفترسة، مضيفًا أن الجزء الآخر فهي كان الكلاب الضالة والذي كان صغيرًا ولم يغطي كل الأجزاء التي يتكلمون عليها حاليًا.