أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، الثلاثاء، أن إسرائيل اختطفت من المياه الدولية عشرات المواطنين من أكثر من 40 دولة، مطالبة العالم بالتحرك لوضع حد "لدولة الاحتلال التي سرقت أرض فلسطين".
وقالت اللجنة بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "إسرائيل تختطف حاليا عشرات المواطنين من 40 دولة. اختطفتهم من المياه الدولية".
وأضافت: "على هذه الدول أن تقف موقفا قويا وحازما أولا لحماية سيادتها ومواطنيها، وثانيا لمواجهة انتهاك القانون الدولي الذي يجرّم الإبادة والحصار والتعدي على حرية الملاحة"
وطالبت اللجنة العالم بـ"وضع حد لدولة الاحتلال التي سرقت أرض فلسطين".
وتواصل 10 قوارب مشاركة في "أسطول الصمود العالمي"، الثلاثاء، إبحارها إلى قطاع غزة، بعد نجاتها من هجمات القوات البحرية الإسرائيلية، فيما أصبح أحدها على بعد أقل من 100 ميل بحري.
وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار في بيان، إن "سفينة عكا ضمن أسطول الصمود العالمي تواصل إبحارها، ويفصلها أقل من 100 ميل عن شواطئ غزة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن جيش الاحتلال استولى على أكثر من 40 قاربا من الأسطول، واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عمل "مخز ولا إنساني".
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن استشهاد 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.