قبل عيد الأضحى.. تعرف على شروط الأضحية المجزئة والأخطاء التي تُفسدها - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 10:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

قبل عيد الأضحى.. تعرف على شروط الأضحية المجزئة والأخطاء التي تُفسدها

آلاء يوسف
نشر في: الأربعاء 20 مايو 2026 - 1:18 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2026 - 1:18 م

أكدت دار الإفتاء أن الأضحية سنةٌ مؤكدةٌ في حق المستطيع؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذَا دَخَلَت الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»؛ فقوله: «وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ» جعله مفوضًا إلى إرادته.

شروط صحة الأضحية

ولكي تكون الأضحية صحيحة مجزئة عن صاحبها وأهل بيته؛ أشارت "الإفتاء" إلى وجوب أن ينوي المضحي التضحية بها إحياءً للسُّنة، وتتحقق النية بمجرد اختياره لها أو شرائه إياها لأجل ذلك، وان تكون من الأنعام، وهي الإبل بأنواعها، و(البقرة – الجاموس)، والغنم ضأنًا كانت أو ماعزًا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث.

وبينت أنه من ضحى بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور لم تصح تضحيته به؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ ، ولأنه لم تنقل التضحية بغير الأنعام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو ذبح دجاجة أو ديكًا بنية التضحية لم يجزئ.

كما يُشترط في الأضحية سلامتها من العيوب التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم، وبلوغ السن الشرعية أو تكون وفيرة اللحم بحيث تبلغ 350 كجم وذلك خاص بالإبل أو البقر والجاموس، أما الغنم فيشترط فيها السن الشرعية (الماعز سنة – الخراف 6 أشهر).

وبالإضافة لما سبف يجب أن يكون المضحي مالكًا لللأضحية أو وكيلًا أو مأذونًا له في التضحية بها.

ما يجزئ في الأضحية؟

تختلف أنواع الأضحية في إجزائها عن المضحي وأهل بيته؛ ففي الغنم من الضأن أو الماعز تجزئ الواحدة منه عن المضحي وعن أهل بيته فقط، ولا يجوز شرعًا الاشتراك فيها.

أما في الإبل والبقر والجاموس؛ تجزئ الواحدة منه عن سبعة أفراد بشرط ألا يقل نصيب الفرد الواحد منهم عن السُبُع، فإذا نوى المضحي الأَضحية بهذا السبع، وضحَّى أجزأت عن نفسه وعن أهل بيته جميعًا.

الأضحية المجزئة

ولكي تكون الأضحية المجزئة عن المضحي وأهل بيته لا بدَّ من خلوها من العيوب، والمرض والهزال.

وأشارت دار الإفتاء إلى ان الأضحية شرعت لحِكَم كثيرة، منها:طاعة لله تعالى وشكرًا له سبحانه على نعمه التي لا تحصى، وإحياء لسنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام حين أمره الله عز وجل بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليه السلام، والتوسعة على النفس وأهل البيت، وإكرام الجيران والأقارب والأصدقاء والتصدق على الفقراء.

كما بينت أن الله تعالى شرع الأضحية بقوله عز وجل: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، يعني: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ صَلَاةَ الْعِيدِ يَوْمَ النَّحْرِ وَانْحَرْ نُسُكَكَ".

وثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضحي وكان يتولى ذبح أضحيته بنفسه؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: "ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ،..."، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك