علق الإعلامي محمد مصطفى شردي، على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الصيني شي جين بينج، قائلًا: «الأسبوع اللي فات كان موجود دونالد ترامب في الصين الأسبوع دا موجود بوتين في الصين.. الجميع يذهب إلى بكين».
ولفت خلال تصريحات على برنامج «الحياة اليوم»، عبر قناة «الحياة»، مساء الأربعاء، إلى حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين وتجاوزه 200 مليار دولار.
وقال إن البيان المشترك الصادر بينهما، أكد التزامهما بمبادئ الأمم المتحدة، وتمديد معاهدة حسن الجوار، معلقًا: «الصين وروسيا دلوقت هيبدأوا يدافعوا عن الأمم المتحدة وتمكين الأمم المتحدة كقوة دولية تفرض رأيها لأن الامم».
ورأى أن الصين وروسيا يسعيان لتميكن الأمم المتحدة لتصبح قوة دولة قادرة على فرض رأيها، خصوصًا مع تدهور أوضاعها حاليًا، قائلًا: «المتحدة مكسورة الجناحين دلوقت».
وأضاف أن الصين وروسيا يستهدفان مواجهة مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لإغلاق الأمم المتحدة، معلقًا: «دا واضح جدًا إن هو بيقول له خد بالك أنا مش هسمح بدا».
وتطرق إلى اتفاق الجانبين الصيني والروسي على ضرورة إنهاء الأزمة الأوكرانية، ومعالجة أسبابها، مضيفًا: «الصين موافقة على الكلام اللي بتقوله موسكو وموافقين على إرساء سلام مستدام في أوكرانيا وموافقين على تطوير آليات التعاون العسكري بينهم».
وتحدث عن مطالب الجانبين الروسي والصيني، بوقف إطلاق النار بقطاع غزة، مضيفًا: «تخيل أنت إن هو بيذكر أزمة أوكرانيا المباشرة مع روسيا ثم بعدها غزة ثم تأتي في النهاية إلى بعد كدا إيران ».
وذكر أن البيان تطرق إلى ملف القبة الذهبية التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكة لإنشائها، ورأى أن لها تأثيرًا سلبيًا خطيرًا على الأمن الدولي.
وأكمل: «تخيل الراجل كان عنده الأسبوع اللي فات فطلع مع روسيا يقول هذا الكلام ويقول كمان إيه أن الهجمات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران تقود استقرار المنطقة».
واختتم قائلًا: «أنا مش هعلق خالص على البيان اللي طلع لأن تأكدوا أن ستكون له ردود أفعال واسعة في الأيام القادمة».