الصحة العالمية: خطورة تفشي فيروس إيبولا عالميا منخفضة.. لكنها مرتفعة وطنيا وإقليميا بالكونغو وأوغندا - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 4:22 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الصحة العالمية: خطورة تفشي فيروس إيبولا عالميا منخفضة.. لكنها مرتفعة وطنيا وإقليميا بالكونغو وأوغندا

د ب أ
نشر في: الأربعاء 20 مايو 2026 - 1:16 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2026 - 2:30 م

قالت منظمة الصحة العالمية إن خطورة تفشي فيروس إيبولا عالميا منخفضة، ولكنها مرتفعة على المستويين الوطني والإقليمي في الكونغو وأوغندا.

ويأتي هذا التقييم في الوقت الذي قال فيه رئيس فريق منظمة الصحة العالمية في الكونغو، إن التفشي، الذي أدى لتسجيل 134 حالة وفاة مشتبه بها، يمكن أن يستمر لما لا يقل عن شهرين آخرين في ظل تكثيف جهود الإغاثة للحد من التفشي.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن فيروس إيبولا يمثل حالة طوارئ عامة تثير قلقا عالميا، مما يتطلب إجراءات منسقة.

وتحدث السكان القلقون عن ارتفاع أسعار أقنعة الوجه والمطهرات في أعقاب تفش لنوع نادر من إيبولا يعرف باسم فيروس بونديبوجيو، الذي انتشر لأسابيع بدون رصده في أعقاب تسجيل أول حالة وفاة

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إنه تم تأكيد 51 حالة إصابة في الكونغو في إقليم إيتوري وإقليم نورث كيفو في شمال الكونغو" وأضاف" على الرغم من أننا نعلم أن نطاق الوباء أكبر بكثير".

وعلاوة على ذلك، تم تسجيل نحو 600 حالة إصابة ووفاة مشتبه بها.

وأضاف جيبريسوس " نتوقع استمرار ارتفاع الارقام".

ويشار إلى أنه من المتوقع أن تستقبل الكونغو شحنات من الولايات المتحدة وبريطانيا لعقار تجريبي لأنواع مختلفة من إيبولا، طوره باحثون في أكسفورد، حسبما قال جان جاك ميمبي الخبير في شؤون الفيروسات بالمعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية للصحفيين أمس الثلاثاء.

وأضاف " سنوزع العقار، ونرى من سيصاب بالمرض".

وأفادت الكونغو بأن أول شخص توفى بسبب الفيروس كان في 24 أبريل الماضي في بونيا، ولكن لم يصدر تأكيد لأسابيع.

وقال وزير الصحة في الكونغو صامويل روجر كامبا " هذا تسبب في تصاعد تفشي إيبولا".

وقالت" آن انسيا" مديرة منظمة الصحة العالمية في الكونغو إن السلطات لم تحدد بعد " المريض صفر".

وفي بونيا، موقع أول حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، استمر إغلاق المدارس والكنائس اليوم الأربعاء، حيث ارتدى بعض السكان أقنعه الوجه في الشوارع. وقال السكان إنه أصبح من الصعب الحصول على الأقنعة، كما أن بعض المطهرات التي كانت سعرها في السابق يبلغ 2500 فرنك كونغولي أصبح الآن يصل سعرها إلى 10 آلاف فرنك (4ر4 دولار)



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك