المخابرات الأمريكية: إيران ما زالت تحتفظ بنحو 40% من ترسانة الدرونز رغم الحرب - بوابة الشروق
الإثنين 11 مايو 2026 9:37 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

المخابرات الأمريكية: إيران ما زالت تحتفظ بنحو 40% من ترسانة الدرونز رغم الحرب

محمد هشام
نشر في: الأحد 19 أبريل 2026 - 9:19 ص | آخر تحديث: الأحد 19 أبريل 2026 - 9:19 ص

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأحد، أن تقييمات المخابرات الأمريكية تشير إلى أن إيران لا تزال على الأرجح تمتلك نحو 70% من مخزونها من الصواريخ الباليستية قبل الحرب، وحوالي 60% من منصات إطلاق الصواريخ.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين في المخابرات والجيش الأمريكيين القول إن طهران لا تزال تحتفظ بنحو 40% من ترسانتها من الطائرات بدون طيار "الدرونز".

ووفقا للصحيفة، عندما دخل وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ في 8 أبريل الجاري، كانت طهران تمتلك نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.

وبحسب "نيويورك تايمز"، تمكنت إيران منذ ذلك الحين من استخراج نحو 100 منصة إضافية من تحت الأرض، ما رفع إجمالي منصات الإطلاق التشغيلية إلى حوالي 60% من إجمالي ما لديها قبل الحرب.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أنه إلى جانب منصات الإطلاق، تعمل إيران أيضا على استخراج أي مخزونات صاروخية دُفنت تحت أنقاض الضربات الأمريكية والإسرائيلية. وبمجرد اكتمال هذه العملية، يعتقد مسئولو المخابرات الأمريكية أن طهران ستمتلك مخزونا من الصواريخ يعادل نحو 70% من مستواه قبل الحرب.

كما رأت الصحيفة في تقرير آخر أن أحد أبرز الدروس المستخلصة من الحرب أنها أثبتت أن إيران خصم أكثر قدرة مما كان متوقعا في مواجهة الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أنه بجانب استعدادها لشن هجمات، أجبرت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها على التعامل مع صعود طائرات الدرونز منخفضة التكلفة في ساحة المعركة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن تكلفت إنتاج الطائرة الدرون الإيرانية، المصنوعة بتكنولوجيا تجارية، تبلغ نحو 35 ألف دولار، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بتكلفة الصواريخ الاعتراضية العسكرية عالية التقنية التي تُستخدم أحيانا لإسقاطها.

ونوهت "نيويورك تايمز" بأن الولايات المتحدة أنفقت 11.3 مليار دولار على الحرب مع إيران. ولم يقدم البيت الأبيض أو وزارة الحرب "البنتاجون" بعد ذلك تقديرات محدثة للإنفاق، لكن معهد "أمريكان إنتربرايز" قدر في أوائل الشهر الجاري أن إجمالي الإنفاق الأمريكي على الحرب بلغ ما بين 25 و35 مليار دولار، وكانت صواريخ الاعتراض هي العامل الأكبر في هذه التكلفة.

كما يخشى عدد من خبراء الدفاع الصاروخي من انخفاض بشكل خطير في مخزونات الصواريخ الاعتراضية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك