كشفت علا عبد الله، ابنة خال والدة الطفلة «إيمان» وصاحبة فيديو الاستغاثة، عن تفاصيل واقعة اختطاف الرضيعة من داخل غرفتها بمستشفى الحسين الجامعي.
وقالت خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج «يحدث في مصر» إن الخاطفة اندست بين أفراد الأسرة لتقديم المساعدة، مستغلة طيبة الأسرة وحالتهم المادية البسيطة، لا سيما أن الولادة كانت طارئة.
وأضافت أن الخاطفة جلست على سرير مجاور في الغرفة، مشيرة إلى أنها طلبت من الجدة النزول لشراء «يانسون»، فيما طلبت من الأب الذهاب لإحضار «علاج» للرضيعة، مستغلة عدم إدراكهم لمتطلبات الولادة.
وأشارت إلى أن الأم كانت في ذلك الوقت غائبة عن الوعي تماما تحت تأثير «البنج الكلي» عقب خضوعها لعملية ولادة قيصرية، خاصة وأن حالتها الصحية وتاريخها المرضي يشمل عملية «قلب مفتوح».
وذكرت أن الخاطفة قامت بلف الطفلة في غطاء لإخفائها، ولم تكتف بذلك قامت بسرقة الهواتف المحمولة الخاصة بالأسرة قبل هروبها، وذلك لمنعهم من إجراء أي اتصالات أو طلب الاستغاثة من الأقارب.
وأوضحت أن اكتشاف الجريمة جاء لحظة عودة الأب والجدة وبحثهم عن الطفلة دون جدوى، بالتزامن مع وصول أقارب الأسرة ووصولها للزيارة.
ونجحت أجهزة وزارة الداخلية في القبض على المتهمة باختطاف طفلة رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، بعد انتشار فيديو، من قبل سيدة تستغيث باختطاف رضيعة مولودة منذ عشر ساعات، من داخل مستشفى الحسين الجامعي.
وأعلنت مديرية أمن القاهرة نجاحها في القبض على المتهمة، مختبئة في منزل بمدينة بدر، وتمكنت القوات من استعادة الطفلة وإعادتها إلى أحضان والدتها في حالة صحية جيدة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة مستغلة حالة الإعياء التي كانت تمر بها الأم.
واعترفت المتهمة في التحقيقات بأنها كانت حاملا وحدث لها إجهاض منذ فترة ودخلت في حالة نفسية سيئة، وخوفا من طلاق زوجها لها قامت بخطف الطفلة، واستغلت تعب والدة الرضيعة وإرهاقها عقب الولادة وقامت بمخاطبتها على أن تقوم بحمل طفلتها لتخفيف الآلام عنها، ثم قامت باختطاف الطفلة ونزلت بها إلى الطابق الأرضي ومنها إلى عدد من الشوارع حتى تغيب عن الكاميرات، ثم استقلت سيارة وتوجهت إلى مدينة بدر حتى قام رجال المباحث بعمليات تتبع لها والقبض عليها.