قال النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب عن حزب التجمع، إن الحزب يبدأ خمسين سنة جديدة، مع الاعتزاز بخمسين سنة مرت في تاريخ الحزب ونضاله وكل قياداته.
وأضاف "البرلسي" عبر برنامج "وجهة نظر" مع الإعلامي حمدي رزق، على قناة صدى البلد، ، أن قيادة الحزب كلفت لجنة من الشباب بالكامل، وبصلاحيات واسعة، لتنظيم هذا العام ليكون عامًا للاحتفال بالعيد الخمسين، ليس فقط احتفالات، ولكن أيضًا من خلال فعاليات ثقافية وتنظيمية، بما يعكس صورة “التجمع بعد خمسين سنة”.
وتابع أن هذه الرسالة مهمة لأنها تعكس أن الشباب قادرون على التنظيم وإدارة الفعاليات، وبالتالي فإن الحزب فيه شباب موجود ومستعد، وهو ما يؤكد أن "الحزب واصل للأجيال الجديدة".
وأكد أن غياب وسائل الإعلام لا يعني غياب الفعل، موضحًا أن عدم نقل الحدث لا يعني عدم حدوثه، وأن الحزب موجود وفاعل ومتفاعل مع مجتمعه وبيئته المحلية ومع المستضعفين والفقراء والعمال.
ولفت إلى أن الحزب عمل في عدد من الملفات، منها عمال غزل المحلة، والتصدي لقضية الصيادلة وتكليفهم، وأطباء الأسنان وتكليفهم.
وتابع أن الحزب من ضمن مجموعة قليلة تصدت لقانون 73 الخاص بفصل الموظفين، كما أن “التجمع” هو الحزب الذي رفض مادة التصالح في الجرائم النووية، وبعد الموافقة عليها طالب بإعادة المداولة عليها، لما يستشعره من خطورة على وجود هذا الشعب.
وأردف أن هذا يعكس وجود الحزب وفاعليته، حتى وإن لم تكن وسائل الإعلام مسلطة عليه بالشكل الكافي ولعدم امتلاكه وسائل إعلام كافية لتغطية هذا النشاط وإبرازه.
وأضاف أن الحزب يستطيع عمل برنامج للحد الأدنى لتشكيل تيار يساري في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن الحزب ما يزال يضم بين جنباته اشتراكيين وناصريين وقوميين، بالإضافة إلى الماركسيين.
ونوه أن جميع القوى والأطياف السياسية لا تزال تعمل تحت سقف برنامج الحزب، لافتا في الوقت ذاته إلى أن تركيبة الحزب الأيديولوجية ما زالت موجودة وقائمة كما هي منذ انطلاقه.
وأعلن حزب التجمع انطلاق احتفالاته باليوبيل الذهبي بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسه في 10 أبريل 1976، وذلك خلال مؤتمر صحفي تم خلاله الكشف عن الشعار الرسمي للاحتفالات.