قال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، إن طهران لن تتأثر بـ«وهم فرض الحصار»، لامتلاكها أكثر من 8 آلاف كلم من الحدود البرية والبحرية.
وبحسب ما نشرته وكالة «إيلنا»، اليوم الثلاثاء، قال الوزير الإيراني: «حدودنا البرية والبحرية تمتد لأكثر من ثمانية آلاف كيلومتر، لذلك فإن أي مؤامرة أو وهم بفرض عقوبات وحصار لن يُجدي نفعًا».
وأصدر مؤمني، توجيهًا إلى المحافظات الحدودية باستخدام صلاحياتهم، بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى، لـ«تحييد خطر الحصار البحري، وهزيمة العدو على هذه الجبهة من خلال تسهيل استيراد السلع الأساسية».
وبدأ الحصار البحري للموانئ الإيرانية في تمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة الاثنين، بعد انتهاء محادثات السلام التي جرت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع دون تحقيق أي تقدم.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بالرد، فيما حذر مسئولون إيرانيون من تداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك على المستهلك الأمريكي.
من جانبه، اتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إيران بـ«الإرهاب الاقتصادي» من خلال إغلاق مضيق هرمز بشكل أساسي، ودافع عن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية باعتباره ردًا مماثلًا.
وقال فانس لبريت باير من قناة «فوكس نيوز» الاثنين، إن إغلاق إيران للمضيق يرقى إلى مستوى «الإرهاب الاقتصادي ضد العالم أجمع». وأضاف: «لقد هددوا بشكل أساسي أي سفينة تعبر مضيق هرمز».
وتابع: «حسنًا، كما أظهر رئيس الولايات المتحدة، يمكن لشخصين أن يلعبا تلك اللعبة»، وأضاف: «إذا كان الإيرانيون سيحاولون ممارسة الإرهاب الاقتصادي، فسوف نلتزم بالمبدأ البسيط المتمثل في عدم السماح لأي سفينة إيرانية بالمغادرة».