إيران وثعابين وعمر أرتان.. أزمات مونديال 2026 تضع أمريكا في مرمى النيران - بوابة الشروق
الأربعاء 10 يونيو 2026 10:15 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

إيران وثعابين وعمر أرتان.. أزمات مونديال 2026 تضع أمريكا في مرمى النيران

محمد جلال
نشر في: الأربعاء 10 يونيو 2026 - 2:00 م | آخر تحديث: الأربعاء 10 يونيو 2026 - 2:01 م

رغم الصورة التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى ترسيخها باعتبارها الدولة القادرة على تقديم نسخة استثنائية من كأس العالم 2026، مستندة إلى قوة اقتصادية هائلة وبنية تحتية تُعد من الأضخم عالميًا، إلا أن المشهد قبل انطلاق البطولة يفتح بابًا واسعًا من التساؤلات حول مدى قدرة هذا الملف الضخم على تحويل الوعود إلى واقع خال من الأزمات.

فالبطولة التي يُفترض أن تكون "الأكبر في التاريخ" من حيث التنظيم وعدد الدول المستضيفة، بدأت محيطها الخارجي يشهد سلسلة من الأزمات التي لا تتماشى مع صورة الاستعداد المثالي التي يتم الترويج لها.

ورغم تأكيدات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والجانب الأمريكي على الجاهزية الكاملة لاستضافة حدث عالمي بهذا الحجم بالإضافة إلى كندا والمكسيك، إلا أن الواقع يكشف عن تحديات متفرقة ظهرت في أكثر من ملف.

بداية هذه الأزمات كانت في الحكم الصومالي عمر أرتان الذي تم منعه من دخول الولايات المتحدة بسبب إجراءات تتعلق بالفحص الأمني والتأشيرات، وهو ما أدى إلى استبعاده من إدارة مباريات المونديال وفتح باب الجدل حول مدى مرونة النظام الإداري أمام حدث رياضي عالمي بهذا الحجم.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ برزت تقارير تتعلق بصعوبات في منح التأشيرات لبعض أعضاء البعثات المشاركة، ما اضطر بعض الاتحادات إلى التحرك بشكل عاجل لضمان عدم تأثر تحضيرات المنتخبات.

هذه التعقيدات أعادت طرح تساؤلات حول مدى التوازن بين السياسات الداخلية للدولة المستضيفة ومتطلبات تنظيم بطولة عالمية تحتاج إلى انسيابية كبيرة في الحركة والدخول.

كما ظهرت أزمات أخرى مرتبطة بطبيعة بعض مناطق الاستضافة، حيث تم تسجيل تحذيرات تتعلق بوجود مخاطر بيئية في محيط بعض معسكرات المنتخبات، إلى جانب حوادث أمنية متفرقة في مدن قريبة من أماكن إقامة الفرق، وهو ما أثار جدلًا إعلاميًا واسعًا رغم عدم تأثر البعثات بشكل مباشر.

وبين هذه الملفات المتداخلة، تبدو المفارقة واضحة: دولة تمتلك كل مقومات النجاح على الورق، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات متصاعدة على الأرض، لتتحول قصة التنظيم قبل انطلاق كأس العالم 2026 إلى اختبار حقيقي لقدرة الولايات المتحدة على إدارة أكبر حدث كروي في العالم دون أن تطغى الأزمات على الصورة النهائية للبطولة.

ولا شك أن أمريكا من الدول العظمى اقتصاديا في الوقت الحالي، لكن هل يعقل أن تكون دولة بحجم أمريكا تكون سبب من أسباب تلك الأزمات؟، وسنوضح أبرز المشاكل التي طالت المونديال قبل بدايته:

عمر أرتان

رفضت السلطات الأمريكية دخول عمر أرتان بسبب "مخاوف تدقيق أمني" أو شبهات تتعلق بفحص الخلفيات، ليتم استبعاده من إدارة مباريات المونديال ويكتب التاريخ باعتباره أو حكم صومالي يصل للبطولة العالمية.

التأشيرات وقيود الدخول

سلطت تقارير إعلامية عديدة الضوء عن رفض دخول أو تعقيدات تأشيرات لعدد من أعضاء المنتخبات والبعثات.

من بينها حالات طالت مسؤولين إيرانيين وبعض الطواقم الفنية والإعلامية، مما أجبر بعض المنتخبات على ترتيبات سفر معقدة.

كما أن الولايات المتحدة الأمريكية تطبق قيود دخول على عدد من الدول ضمن سياسات هجرة صارمة، ما خلق قلقًا داخل فيفا بشأن مشاركة كاملة بدون عوائق للحكام واللاعبين والجماهير.

انتقادات سياسية لحياد البطولة

بعض الجهات انتقد فيفا بسبب "عدم التدخل الكافي" لحماية المشاركين من قرارات الهجرة، حيث اعتبرها البعض تدخل سياسي في حدث رياضي عالمي.

مشاكل لوجستية

تقارير أخرى أشارت لصعوبات في إجراءات السفر للجماهير مقارنة بنسخ سابقة من كأس العالم، حيث لا توجد تسهيلات موحدة مثل أنظمة "بطاقات الدخول" التي كانت موجودة في بطولات سابقة.

مسدسات وثعابين

وبعيدا عن أزمات المنتخبات في الدخول من الأساس إلى الولايات المتحدة، اتضح أنها طالت أيضًا الدول التي وصلت بالفعل إلى الأراضي الأمريكية، حيث عانى المنتخب الإنجليزي من حادثة خطيرة حيث أظهرت التقارير أن هناك حادث إطلاق نار وقع على بعد أميال من معسكر الإنجليز.

كما أكد المنتخب السويسري أن مقر إقامته يوجد العديد من الثعابين السامة مما جعل الخوف يملأ أرجاء المعسكر بالكامل الذي من المفترض أن يكون أكثر هدوءً.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك