قال الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونج، في مقابلة نُشرت اليوم الأربعاء، إن الحرب بين إيران والولايات المتحدة قللت من احتمالية تخلي كوريا الشمالية عن برنامجها للأسلحة النووية.
وأدلى الرئيس لي جيه ميونج بهذه التصريحات في مقابلة أجراها مؤخرا مع مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتنصيبه، مضيفا أن "الشخصية الفريدة" للرئيس الأمريكي "ترامب" يمكن أن تكون "مفيدة جدا" في إعادة كوريا الشمالية إلى طاولة الحوار، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب).
كما أعاد "لي" التأكيد على التزام كوريا الجنوبية بعدم الانتشار النووي، قائلا للمجلة البريطانية إن امتلاك البلاد لأسلحة نووية "أمر غير مرغوب فيه وليس واقعيا."
وبشأن الشؤون الدفاعية بوجه عام، قال: "عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أمتنا، يجب أن نأخذ زمام الأمور بأيدينا" وفقا لما ذكرته المجلة.
وفي معرض حديثه عن الوضع السياسي في أعقاب الاضطرابات الناجمة عن إعلان الرئيس السابق "يون سيوك يول" الأحكام العرفية في عام 2024، قال "لي" إن البلاد يمكنها "تجاوز هذا الوضع الذي أصبح فيه غير الطبيعي أمرا عاديا" بل وحتى "التطور لتصبح دولة رائدة على مستوى العالم."
واقترح الرئيس الكوري الجنوبي منح دخل أساسي كوسيلة "لتوزيع بعض الأرباح الفائضة على عامة الناس"، في إشارة إلى الجدل الأخير حول كيفية تقاسم المكاسب غير المتوقعة لشركات أشباه الموصلات العملاقة مثل "سامسونج" للإلكترونيات و"إس كيه هاينكس"، وسط طفرة الذكاء الاصطناعي.
كما اعترف بأن احتمال تعرضه للعزل أو السجن بعد ترك منصبه "مرتفع جدا"، اعتمادا على كيفية سير المحاكمات المختلفة المرتبطة بفترات ولايته السابقة كعمدة وحاكم.
وقد تم تعليق هذه المحاكمات أثناء توليه منصبه.