- البلشي: تكريم مجلس الانتصار في احتفال النقابة هذا العام بيوم الصحفي والمقرر عقده الثلاثاء 16 يونيو
أكد خالد البلشي نقيب الصحفيين، بمناسبة يوم الصحفي الموافق 10 يونيو، أن هذا اليوم يمثل إحدى أهم المحطات في تاريخ الصحافة المصرية، إذ يوافق ذكرى جمعية الكرامة عام 1995، التي شهدت انتصار إرادة الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين بعد معركة استمرت عامًا كاملًا لإسقاط القانون رقم (93) لسنة 1995، الذي أطلق عليه الصحفيون «قانون اغتيال حرية الصحافة وحماية الفساد».
ووجه نقيب الصحفيين، التحية لصانعي هذا اليوم المجيد، وتحية خاصة لمجلس 1995م، الذي اتخذ قراره التاريخي في اجتماعه الطارئ يوم 29 مايو عقب إقرار القانون، بالدعوة للجمعية العمومية في 10 يونيو، والتحية لجموع الصحفيين، الذين خاضوا معركة الدفاع عن المهنة والحرية، وحق المواطن في المعرفة، وتحية للجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، التي جمعها الدفاع عن حقنا، وحق المواطنين جميعًا في صحافة حرة تليق بنا.
وأضاف: تحل علينا الذكرى الثلاثين للانتصار بينما تتراجع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لمن صنعوا هذا النصر، ومن منطلق إيماننا المطلق بأن كرامة الصحفي وحقه في العيش الكريم لا ينفصلان عن حريته، وأن ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لممارسي المهنة هو أحد السبل لنيل هذه الحرية، وأنهما يشكلان مسارًا واحدًا يكمل كل منهما الآخر، فإنني أدعو لعقد مؤتمر عام عنوانه "الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين والحق في أجر عادل"، ولتكن بداية الإعداد من اليوم.
وتابع: "إننا لا نستهدف أحدًا، ولكننا نمد أيدينا لكل الأطراف.. مؤسسات الدولة، المؤسسات الصحفية، والهيئات الصحفية، لنتعاون معًا من أجل الحصول على حقنا وحق أصحاب مهنة الدفاع عن الحقوق.. ندرك أن البداية صعبة والطريق طويل، ولكن دعونا نبدأ الإعداد من الآن.. حملات حول الوضع الذي وصلنا إليه، وشرح ما آل إليه حالنا.. تدوين حول مطالبنا.. حملات لطرق أبواب الصحف والمؤسسات تستمع إليكم وصولًا إلى عقد المؤتمرالعام، وليكن موعده المقترح خلال شهر سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.
ووجه نقيب الصحفيين الدعوة لجموع الصحفيين للمشاركة في الإعداد للمؤتمر؛ دفاعًا عن حقوقنا الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن أداء الصحفيين لدورهم في المجتمع.
ولفت إلى أن نتائج استبيان المؤتمر العام السادس حول الأوضاع المالية والاجتماعية للصحفيين؛ جاءت لتكشف حقائق مفزعة، وهي أن أكثر من 72% من الصحفيين يعيشون على أقل من الحد الأدنى للأجور، أما التفاصيل فهي أشد خطورة:
أ- 13,1% من الصحفيين لا يحصلون على أى أجر.
ب- 7,1% من الصحفيين يحصلون على أجر أقل من 1000 جنيه شهريًا.
ت- 18,9% من الصحفيين يحصلون على أجر أقل من 3000 جنيه شهريًا.
ث- 32,7% من الصحفيين يحصلون على أجر أقل من 6000 جنيه شهريًا.
ج- 28,2% من الصحفيين يزيد أجرهم على 6000 جنيه شهريًا.
وقال نقيب الصحفيين: نمد أيدينا لكل المؤسسات التي رفعنا لها مخرجات المؤتمر العام، لإصلاح هذا الوضع، ولنتعاون جميعًا من أجل تحسين أوضاع المهنة وممارسيها تنفيذا لتوصيات المؤتمر والتي تم إقرار نتائجها من خلال لجنة تطوير الإعلام.
واستطرد: لا يسعني في هذا اليوم المجيد إلا أن أتذكر زملاءً يدفعون ثمن هذه الأوضاع مضاعفًا وهم المتعطلون عن العمل، وكذلك زملاؤنا المؤقتون ومعركتهم من أجل التعيين بعد 14 عامًا من العمل في أوضاع شديدة الصعوبة، والآن تتعطل سبل تحقيق حلمهم، مضيفا: ونحن نستلهم وقائع ثورة الصحفيين المجيدة في مواجهة قانون اغتيال الصحافة، لا يمكن أن ننسى مطالب الجماعة الصحفية بإطلاق سراح جميع الصحفيين المحبوسين، وكذلك المحبوسون على ذمة قضايا الرأي.
ولفت إلى أنه في ذكرى معركة القانون لا ننسى أيضًا مطالبنا بإقرار قانوني حرية تداول المعلومات، ومنع العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر، داعيا للمشاركة في تكريم مجلس الانتصار في احتفال النقابة هذا العام بيوم الصحفي والمقرر عقده الثلاثاء 16 يونيو.