أنذر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، جميع القطع البحرية بالمنطقة بين بلدتي صور ورأس الناقورة جنوبي لبنان بالإبحار بعيدا تمهيدا لشن هجمات في أول إنذار من نوعه منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وقال الجيش في بيان: "إنذار عاجل إلى جميع القطع البحرية في المجال البحري بين صور ورأس الناقورة".
وزعم أن "نشاط حزب الله يعرّض القطع البحرية في المنطقة البحرية بين صور ورأس الناقورة للخطر"، مشيرا إلى أن ذلك "يجبر الجيش الإسرائيلي للعمل ضده في المجال البحري".
وأردف البيان: "حرصا على سلامتكم يجب على جميع القطع البحرية الراسية أو المبحرة في المنطقة البحرية المحددة في الخريطة الإبحار فورًا إلى شمال منطقة صور.
وعادة ما ينذر الجيش الإسرائيلي مباني سكنية وإدارية في لبنان بالإخلاء تمهيدا لقصفها لكن هذه المرة الأولى منذ تصعيد حربه بلبنان في 2 مارس الماضي، ينذر قطعا بحرية بالإبحار بعيدا عن منطقة يريد استهدافها.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير الماضي عدواناً متواصلاً على إيران أسفر عن مئات القتلى بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وإصابة الآلاف.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس الجاري، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، واغتيال المرشد علي خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ ذلك التاريخ، عن استشهاد ألف و530 قتيلا وإصابة 4 آلاف و812 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للسلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي.