وزير الري الأسبق: دخول النيل في مرحلة جفاف وارد جدا.. ولكن القراءات أكدت عدم انخفاض الأمطار - بوابة الشروق
الأحد 5 يوليه 2026 6:14 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

وزير الري الأسبق: دخول النيل في مرحلة جفاف وارد جدا.. ولكن القراءات أكدت عدم انخفاض الأمطار

محمد شعبان
نشر في: الأحد 5 يوليه 2026 - 4:40 ص | آخر تحديث: الأحد 5 يوليه 2026 - 4:40 ص

قال الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، إن الحديث حول احتمال دخول مصر في دورة جفاف أمر "عادي ومذكور في القرآن الكريم"، موضحا أن دورات الأنهار في العالم تمر بين الفيضان والجفاف.
وأضاف خلال لقاء تليفزيوني ببرنامج "تحت الشمس"، أن القرآن الكريم ذكرها في عهد نبي الله يوسف عليه السلام، حين تتناوب الأنهار بين سبع سنوات من الأمطار العالية والفيضانات، تتبعها سنوات عجاف، ثم يعاود المنسوب الارتفاع مجددًا.
ورد على تساؤل "هل نحن على وشك مرحلة الجفاف"، قائلا: "وارد جدًا، بناء على السنوات، سد النهضة بدأ فيه الإثيوبيون من 2011 إلى 2026 ، وحتى الآن لم تأت سنة فيها جفاف شديد، كانت سنوات إما متوسطة أو عالية الفيضان، فمن الوارد جدا أن تبدأ سنوات جفاف".
وأشار في الوقت ذاته إلى صدور تصريحات عن وزارة الري تفيد بأن "معدلات الأمطار ليست منخفضة" وفقا للقراءات الهيدرولوجية.
وأوضح أن فيضانات العام الماضي لم يكن فيضانا ناتجا عن ارتفاع منسوب النيل الأزرق، ولكن نتيجة لـ "سوء إدارة السد الإثيوبي".
وأضاف أن تعطل التوربينات أو عدم تشغيلها، أو مشكلات أخرى في الإدارة، أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في السد الإثيوبي والاضطرار حينها لتصريف المياه عبر "المفيض الأعلى" المفتوح لحماية السد من الغرق، موضحا أن الفيضان في تلك الفترة كان تصرفا "إجباريا وغصبا عنهم".
وعلى صعيد احتمالات تعرض مصر لمخاطر غرق الدلتا والإسكندرية، أوضح أن الحديث عن غرق أجزاء من الدلتا والإسكندرية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وذوبان جليد القطب الشمالي وارتفاع منسوب المياه في الدلتا يظل في إطار "الافتراضات" التي لم تثبت صحتها بشكل كبير على مدار السنوات الماضية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك