- 46% من الإسرائيليين يعتقدون أن نفتالي بينيت أنسب للمنصب مقابل 41% يرجحون نتنياهو
- 44% يعتقدون أن غادي آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة مقابل 42% لنتنياهو
- لأول مرة منذ أشهر يصبح حزب "معا" بزعامة بينيت أكبر أحزاب إسرائيل في الكنيست
- المعارضة حصلت على 60 مقعدا بالكنيست مقابل 50 لنتنياهو و10 للنواب العرب
أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، الجمعة، أن رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت يتفوقان على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمنصب رئيس الحكومة في أي انتخابات مقبلة.
يأتي ذلك وفق الاستطلاع الذي أجراه معهد "لازار" الخاص، شمل عيّنة عشوائية من 501 إسرائيلي، بهامش خطأ 4.4%، ونشرت نتائجه صحيفة "معاريف".
ووفق الصحيفة، يعتقد 46% من الإسرائيليين أن زعيم حزب "معا" بينيت، هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 41 رجحوا نتنياهو، فيما قال 13% إنهم لا يعلمون.
وأضافت أن 44% يعتقدون أن آيزنكوت هو الأنسب للمنصب، مقابل 42 بالمئة لنتنياهو، و14 بالمئة "لا يعلمون".
وعند المفاضلة بين آيزنكوت وبينيت، قال 33% إن آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 32% فضّلوا بينيت، و35% "لا يعلمون".
"معا".. أكبر حزب إسرائيلي
هذا الاستطلاع هو الأول بعد أيام من إعلان حزب "بينيت 2026" برئاسة بينيت، وحزب "هناك مستقبل" برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد، الاندماج ضمن حزب "معا" لخوض الانتخابات العامة في أكتوبر المقبل إذا أجريت في موعدها.
وأبقى الحزبان المندمجان، الباب مفتوحا أمام حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت للانضمام إلى "معا".
ووفقا للاستطلاع، فإن حزب "معا" أصبح الأكبر في إسرائيل بحصوله على 28 مقعدا، يليه حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو الذي يحصل على 26 مقعدا فقط.
وهذه هي المرة الأولى منذ أشهر طويلة التي يتقدم فيها حزب على "الليكود".
ولا ينُتخب رئيس الوزراء الإسرائيلي مباشرة من الشعب، وإنما يتولى المنصب مَن يتمكن من تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست (البرلمان) الـ120.
لا غالبية
ورغم تفوقها، أشار الاستطلاع إلى أن أحزاب المعارضة الإسرائيلية لم تحصل على غالبية الـ 61 مقعدا المطلوبة في الكنيست لتشكيل حكومة.
وذكر أن أحزاب المعارضة تحصل على 60 مقعدا، مقابل 50 مقعدا فقط لمعسكر نتنياهو، و10 مقاعد للنواب العرب.
وهذا يعني أنها ما زالت عاجزة عن تحقيق غالبية تشكل الحكومة المقبلة، خاصة أن بينيت ولابيد أعلنا مرارًا أنهما لن يتحالفا مع النواب العرب من أجل ذلك.
لكنهما سبق أن استعانا بدعم القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، لتشكيل حكومة عام 2021، التي ما لبثت أن سقطت في العام التالي.
والأربعاء، هاجمت أكثر من 80 منظمة سلام عربية ويهودية، مواقف بينيت ولابيد، بعد إعلانهما رفض التحالف مع النواب العرب لتشكيل حكومة.
وأكدت المنظمات في بيان، أن العرب يشكلون جزءًا لا يتجزأ من أي حل مستقبلي، وأنه لا يمكن تحقيق تسوية سياسية مع الفلسطينيين بالتوازي مع إقصاء المجتمع العربي داخل إسرائيل.
وأظهرت نتائج استطلاع حديثة للرأي العام، أن المعارضة الإسرائيلية ستكون بحاجة للنواب العرب من أجل تشكيل الحكومة، في حال أُجريت الانتخابات اليوم.