أعلن الدكتور تامر مدكور، رئيس قطاع الشؤون الصحية بمحافظة القاهرة، عن تحقيق إنجازًا ملحوظًا في مؤشرات الأداء فيما يخص فحص الأطفال أقل من 5 سنوات وفقًا لبروتوكول الرعاية المتكاملة، حيث احتلت المركز الأول على مستوى الجمهورية من حيث عدد الأطفال المفحوصين، بإجمالي 13,544 طفلًا خلال شهر فبراير 2026، بنسبة تغطية بلغت 72.4%.
• البروتوكول يستهدف الحد من معدلات وفيات الأطفال
وأكد مدكور، اليوم الأربعاء، أن بروتوكول الرعاية المتكاملة يعد من أبرز البرامج التي تنفذها إدارة رعاية الأمومة والطفولة، إذ يستهدف الحد من معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة، من خلال التشخيص المبكر والتعامل الفعّال مع أكثر الأمراض شيوعًا بينهم، مثل النزلات المعوية والالتهاب الرئوي.
• تدريب 140 طبيبًا و80 ممرضة على تطبيق البروتوكول
ومن جهته، أفادت الدكتورة إيمان هارون، وكيل المديرية للطب الوقائي، أن جهود إدارة الأمومة والطفولة تحت إشراف الدكتورة رحاب محمد، مدير الإدارة، أسهمت في تحقيق هذا التقدم من خلال رفع كفاءة الكوادر الطبية، حيث تم تدريب أكثر من 140 طبيبًا و80 ممرضة على تطبيق بروتوكول الرعاية المتكاملة خلال الستة أشهر الماضية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تحسين مؤشرات الأداء.
• رفع نسبة فحص الأطفال
وأشار إلى رفع نسبة فحص الأطفال المترددين على المراكز الطبية من 33% إلى 72.4%. كما تم تفعيل دور فرق الإشراف بالمديرية والمناطق الطبية، بما يضمن المتابعة الدقيقة والتقييم المستمر للأداء.
• افتتاح 4 عيادات جديدة لتقديم خدمات المرأة الآمنة
وأعلن افتتاح 4 عيادات جديدة لتقديم خدمات “المرأة الآمنة”، ليصل إجمالي عدد العيادات إلى 14 عيادة على مستوى المناطق الطبية المختلفة بالقاهرة، حيث تقدم هذه العيادات خدمات متكاملة من خلال فرق طبية وتمريضية مدربة على اكتشاف حالات العنف ضد المرأة، وتقديم الدعم النفسي والتوجيه اللازم للحالات المترددة على مراكز الرعاية الأولية.
• افتتاح مركز تدريبي معتمد للقياسات الجسمانية
ونوه إلى افتتاح مركز تدريبي معتمد للقياسات الجسمانية بمركز طبي حدائق القبة، بالتعاون مع الإدارة العامة لصحة المرأة والطفل بوزارة الصحة، ومنظمة اليونيسف، حيث تم من خلاله تدريب أكثر من 80 ممرضة تدريبًا عمليًا على توحيد أساليب القياس الجسماني للأطفال، بواسطة فريق من المدربين المعتمدين من المديرية، وذلك عقب اجتيازهن التدريب النظري عبر المنصة التدريبية.
ويأتي ذلك في إطار ضمان المتابعة الدقيقة لمعدلات النمو والتطور الجسدي والذهني للأطفال، بما يسهم في الاكتشاف المبكر لحالات الأنيميا والحياد الجسماني، وتعزيز فرص التدخل المبكر للحفاظ على صحة الأجيال القادمة.