بدأت، اليوم الاثنين، المرحلة الأولى من الانتخابات في كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية، بعد أسابيع من احتجاجات أسفرت عن مقتل العشرات.
وأفادت هيئة الانتخابات المحلية بأن الناخبين بدأوا في التوجه إلى مراكز الاقتراع في منطقة ميربور، على أن تبدأ مناطق أخرى التصويت بداية أغسطس القادم.
وأثارت الانتخابات في إقليم آزاد جامو وكشمير الخاضع للإدارة الباكستانية احتجاجات خطيرة قادتها لجنة العمل الشعبي المشتركة المحظورة، التي تقود حملة من أجل إجراء تعديل لقوانين الانتخابات.
وأعلنت لجنة العمل الشعبي المشتركة مقتل أكثر من 40 متظاهرا واعتقال ألف شخص على الأقل خلال اشتباكات مع قوات الأمن. وأفاد متحدث باسم الشرطة بمقتل ستة من أفراد قوات الأمن.
وتطالب الجارتان النوويتان، باكستان والهند، بالسيادة على كامل الإقليم، وخاضتا ثلاث حروب للسيطرة على كشمير.
ويدور الخلاف الأخير حول مقاعد في البرلمان المحلي خُصصت للاجئين من كشمير الخاضعة للإدارة الهندية، الذين يقيمون في المناطق الواقعة تحت الإدارة الباكستانية.
وترى لجنة العمل الشعبي المشتركة أن هذه الخطوة تمنح الحكومة المركزية في إسلام آباد نفوذا كبيرا للغاية يسمح لها بالتدخل في الشؤون المحلية.
وكانت مدينة روالا كوت مركز الاحتجاجات، حيث أُغلقت المدارس والأسواق والبنوك، كما تم تعليق خدمات الهواتف المحمولة والإنترنت.