أدلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتصريحات صحفية، قبيل مغادرته إلى واشنطن، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال نتنياهو، إن اللقاء الذي سيجمعه بـ ترامب يُعد الثامن منذ انتخابه رئيسًا لولاية ثانية، مشيرًا إلى أن عدد لقاءاته مع ترامب يفوق اجتماعاته مع قادة الدول الأخرى.
ووصف اللقاء مع «صديقه» ترامب بأنه «شرف عظيم»، منوهًا في الوقت نفسه، أن الأمر يلقي على عاتقه «مسئولية جسيمة».
وأضاف: «من واقع خبرتي كرئيس للوزراء، في هذه الأوقات العصيبة، يجب على المرء أن يتصرف بعزيمة قوية وحكمة بالغة»، بحسب وصفه.
وأشار إلى أن اللقاء من المقرر أن يناقش جميع القضايا المطروحة، وفي مقدمتها إيران، معقبًا: «بالطبع، هدفنا الحفاظ على أمننا وتوسيع دائرة السلام من حولنا».
وذكر أنه «يبدأ هذه الزيارة بهدف واحد واضح؛ ضمان أمن وقوة ومستقبل إسرائيل»، وفق تعبيره.
وذكرت القناة 12 العبرية أن نتنياهو يعتزم تقديم معلومات استخباراتية سرية لترامب، تتضمن ما تصفه إسرائيل بأدلة على أن إيران عادت بوتيرة متسارعة إلى تطوير برنامجها النووي، وأنها كثفت جهودها الرامية إلى امتلاك سلاح نووي.
وأضافت القناة أن هذه المعلومات تتحدث أيضًا عن دور متزايد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في دفع البرنامج النووي الإيراني قدمًا.
وبحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، يأمل نتنياهو، أن تؤثر هذه المعطيات في موقف الإدارة الأمريكية، على غرار عروض استخباراتية سابقة قدمتها إسرائيل وأسهمت، وفق الصحيفة، في التأثير على قرارات واشنطن المتعلقة بإيران.