وقعت حالة من الذعر والهرج في البيت الأبيض، أمس، حيث شهدت واشنطن العاصمة حادثًا أمنيًا أثناء انعقاد حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، حيث تم إطلاق نار بالقرب من فندق "واشنطن هيلتون"، عند نقطة تفتيش أمنية خارج الفندق الذي يستضيف الحفل.
وألقت السلطات القبض على المشتبه به، وتم تحديد هويته وهو "كول توماس ألين" صاحب الـ 31 عاما، وهو من سكان ولاية كاليفورنيا، ويعمل مدرسًا ومطور ألعاب فيديو، واستخدام بندقية صيد، أصابت أحد عناصر الأمن أثناء التصدي له، وتدخل جهاز الخدمة السرية فورًا ونقل الرئيس دونالد ترامب وعائلته ونائبه بأمان بعيدًا عن الأحداث.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الرئيس ترامب إلى حوادث أمنية ومحاولات اغتيال منذ بدء مسيرته السياسية وحتى فترة ولايته الحالية التي بدأت منذ يناير 2025، نعرضها في هذا التقرير.
بحسب سبيكتروم نيوز، تعرض ترامب لمحاولة اغتيال في يوليو 2024، من قبل شاب في العشرين من عمره، يدعى "توماس ماثيو كروكس" أثناء إلقاء ترامب خطاب في تجمع انتخابي في مزرعة بتلر، بنسلفانيا، حيث مرت الرصاصة من جانب أذنه اليمني، وقتلت أحد أفراد الحشد، وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة، وتم قتل المهاجم برصاص قناصة الخدمة السرية.
وبحسب موقع وزارة العدل الأمريكية، تعرض ترامب لمحاولة أخرى، حيث رصدت الخدمة السرية مسلحًا ببندقية من طراز AK-47 يدعي "رايان ويسلي روث"، البالغ من العمر 59 عامًا، في سبتمبر 2024، يختبئ بين الشجيرات في ملعب ترامب الدولي للجولف في فلوريدا.
وتمت ملاحظته وملاحقته قبل أن يتمكن من إطلاق النار، وتم الحكم عليه لاحقًا بالسجن مدى الحياة.
وفي أكتوبر 2025، اكتشفت الخدمة السرية الأمريكية منصة صيد مشبوهة تطل على نقطة مغادرة الرئيس ترامب لطائرته في مطار بالم بيتش بفلوريدا، وقادت التحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي، ولم يتم العثور وقتها على أشخاص في الموقع، وجاءت هذه الحادثة بعد محاولات عدة لاغتيال ترامب في المنطقة.
وبحسب رويترز، تعرض ترامب خلال الولاية الحالية إلي هجوم مسلح في فبراير 2026، من خلال مسلح يدعى "أوستن تاكر مارتن"، صاحب الـ 21 عامًا ومن ولاية نورث كارولاينا، حيث اقتحم منتجع مارالاجو وحاول دخول مقر ترامب بأسلحة ومواد حارقة.