قال القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي تود بلانش، الأحد، إن أجهزة إنفاذ القانون تعتقد أن مطلق النار في فندق خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، كان يستهدف الرئيس دونالد ترامب، ومسئولين في الإدارة الأمريكية.
وأضاف بلانش لشبكة NBC News: «يبدو أنه كان ينوي بالفعل استهداف أشخاص يعملون في الإدارة، ومن المرجح أن يكون من بينهم الرئيس».
ولفت إلى أن المشتبه به سافر على الأرجح بالقطار من لوس أنجلوس إلى شيكاغو، ثم إلى واشنطن العاصمة، وذلك وفقًا لما نشرته قناة «الشرق» الإخبارية.
وأضاف بلانش أنه «لم يتضح بعد ما إذا كان إطلاق النار له صلة بإيران».
وأعلنت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية إلقاء القبض على مسلح فتح النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بفندق هيلتون، في حادثة وقعت أثناء تواجد الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا.
وقال المسلّح للمحققين إنه كان يستهدف مسئولين في إدارة ترامب.
من جانبه، نشر الرئيس الأمريكي صورة للمشتبه به بارتكاب الحادث على حسابه الشخصي بموقع «تروث سوشيال».
وفور وقوع الحادث، عقد ترامب مؤتمرًا صحفيًا أثنى فيه على أفراد طاقم حراسته الأمنية لاستجابتهم الفورية رغم تأكيده على عدم وجود معلومات مسبقة تشير عما كان على وشك الحدوث.
وأطلق المسلح النار على أحد رجال الأمن الذين تحدث إليهم دونالد ترامب لاحقًا، مؤكدًا أنه «في حالة جيدة». كما نشر الرئيس لقطات من كاميرات الأمن في الفندق، توثّق لحظة محاولة المسلّح «اختراق» الأمن في منطقة الاستقبال.
وعندما سُئل عن سبب استهدافه، أجاب ترامب بأن ذلك قد يكون بسبب أنه شخص «ذو تأثير كبير»، وقارن نفسه بأبراهام لينكولن قائلًا: «لقد درستُ الاغتيالات، ويجب أن أقول لكم إنّ أكثر الأشخاص نفوذًا، أولئك الذين يملكون أكبر قدر من التأثير».
وأضاف: «أعني، إذا نظرتم إلى الأشخاص الذين مرّوا بتجربة مماثلة، سترون أين وجدوهم. لكنّ أولئك الذين لهم التأثير الأكبر، والذين يتركون أكبر أثر، هم الذين يستهدفونهم»، بحسب تعبير ترامب.