يائير جولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى برميل بارود - بوابة الشروق
السبت 25 يوليه 2026 6:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

يائير جولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى برميل بارود

زين خليل - الاناضول
نشر في: السبت 25 يوليه 2026 - 4:11 م | آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 4:11 م

حذر زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير جولان، السبت، من أن حكومة بنيامين نتنياهو تحول الضفة الغربية إلى "برميل بارود" يهدد أمن إسرائيل.

يأتي ذلك غداة هجوم شنه مستوطنون، بحماية الجيش الإسرائيلي، على بلدة تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4، فيما قُتل إسرائيليان خلال إطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وعقب أحداث البلدة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس شن عملية عسكرية واسعة في الضفة.

وقال جولان، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن حكومة نتنياهو ووزيريها بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير تعمل "عمدا" على خلق "واقع قابل للانفجار" في الضفة الغربية.

وأضاف أن مستوطنين متطرفين يعملون منذ أشهر بصورة منهجية على خلق الاحتكاك وإشعال المنطقة وجر الجيش ودولة إسرائيل إلى مواجهة أوسع.

ورأى جولان أن حكومة نتنياهو، بدلا من وقف هؤلاء المستوطنين، تمنحهم الدعم والتشجيع، كما أنها تعلن، إلى جانب وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إقامة مزيد من البؤر الاستيطانية والمزارع غير القانونية.

وأكد أن هذا الوضع "يعمق المخاطر ويزيد من التصعيد، بدلا من إبعاد المدنيين عن بؤر الاحتكاك".

واعتبر جولان أن الحكومة "الفاشلة والمنفصلة عن الواقع لم تتعلم الدرس الرئيسي من هجوم السابع من أكتوبر 2023، والمتمثل في تقليص جبهات القتال وإتاحة المجال أمام الجيش الإسرائيلي للتركيز على مهامه".

وأضاف أنه "في وقت تتعرض فيه قوات الاحتياط للاستنزاف إلى أقصى حد، تختار الحكومة خلق مزيد من بؤر المواجهة بدلا من إغلاقها".

وقال جولان إن نتنياهو ووزير الدفاع كاتس "يحولان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) إلى برميل بارود يهدد أمن إسرائيل"، مضيفا أن ثمن هذا التصعيد "يُدفع بالدم".

وبيّن أن "كل تصعيد يهدد الأرواح، وفي مقدمتها حياة جنود الجيش الإسرائيلي الذين يُزج بهم لمواجهة نتائج سياسة متهورة".

ودعا جولان إلى إجراء "تحقيق شامل" في الأحداث التي شهدتها منطقة مستوطنة "حفات جلعاد"، معربا عن أسفه لسقوط قتلى من الإسرائيليين والفلسطينيين، ومطالبا باعتقال كل من خالف القانون وشارك في أعمال العنف وتقديمه إلى العدالة.

وتعهد جولان بـ"استبدال حكومة نتنياهو"، وضمان انتهاء ما وصفها بـ"الرحلات التي يقوم بها المدنيون (المستوطنون) إلى بؤر الاحتكاك في المنطقتين أ وب".

وقسمت اتفاقية "أوسلو 2" لعام 1995 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل أراضي الضفة إلى ثلاث مناطق: "أ" وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و "ب" للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، و "ج" وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 61 بالمئة من مساحة الضفة.

وختم جولان بالقول إن حكومة نتنياهو "تعرض أمن إسرائيل للخطر"، وإنها تخلت عن مسؤولياتها تجاه المواطنين والجنود سعيا وراء بقائها السياسي، مؤكدا أنه "لا بد من استبدال هذه الحكومة".

وتأتي تصريحات غولان تزامنا مع تصعيد إسرائيلي متواصل بالضفة الغربية، حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي، السبت، أكثر من 75 فلسطينيا خلال اقتحامات لمناطق متفرقة، بينهم أكثر من 40 في بلدة تل قرب نابلس، فيما أصيب 8 فلسطينيين في اعتداء نفذه مستوطنون على قرية فرعتا شرقي قلقيلية.

ومنذ أكتوبر 2023، أستشهد أكثر من 1182 فلسطينيا وأصيب الآلاف في الضفة الغربية، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك