يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مبنى الكابيتول اليوم الأربعاء للقاء أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، الذين أبدوا استياء متزايدا من محاولاته لتوجيه أجندتهم التشريعية.
ومن المقرر أن يشارك ترامب، للمرة الأولى منذ أكثر من عام، في اجتماع مغلق لنواب الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، حيث مارس خلال الأشهر الماضية ضغوطا على أعضاء مجلس الشيوخ للتركيز على مشروع قانون إثبات الجنسية للتصويت، رغم أنه لا يملك الأصوات الكافية لتمريره.
وفي الوقت نفسه، منعهم من تأكيد أحد مرشحيه للمناصب الحكومية، وطلب منهم تمويل أجزاء من مشروع قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض رغم المعارضة، كما دفعهم للدفاع عن حربه في إيران رغم تشككهم في الاستراتيجية والنتائج النهائية.
كما أسهم ترامب في تقليص مستوى الدعم له داخل مجلس الشيوخ بعد أن أيد منافسين في الانتخابات التمهيدية ضد عضوين جمهوريين كانا من الداعمين الموثوقين لأجندته، وهما السيناتور جون كورنين من ولاية تكساس والسيناتور بيل كاسيدي من ولاية لويزيانا، وقد خسر كلاهما سباقيهما التمهيديين وأصبحا أكثر انتقادا للرئيس منذ ذلك الحين.
ورغم ذلك، قال عدد من أعضاء مجلس الشيوخ قبيل الاجتماع إنهم يأملون في التركيز على وحدة الحزب بدلا من الخلافات الداخلية.