ذكر الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، آلية قبول دفعات الأئمة بالأكادمية العسكرية المصرية، والقائمة على التقييم الأولي للمتقدمين، وتوافر الدرجات المالية من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ووزارة المالية، يليها تنفيذ الاختبارات وتجهيز الدفعات الجديدة.
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء السبت، إلى تفاوت الأعداد بين مختلف الدفعات، وارتباطه بتوافر الدرجات المالية المتاحة، مضيفًا: «علشان كدا برضو التوقيت مقرش أقول إن هو ولا نصف سنوي ولا سنوي».
وتابع: « ممكن يبقى في دفعة لحقت بأخرى قبل انقضاء سنة ولكن أي دفعة لما بتدخل الأكادمية العسكرية بتمكث هناك 6 شهور متصلة».
ونوّه إلى عدم وجود دفعات جديدة من الأئمة المتعاقدة لأول مرة مع وزارة الأوقاف، قائلًا إن الأكادمية تضم مسارًا آخر حاليًا لتأهيل الأئمة حاملي المجاستير والدكتوراة، ببرنامج مميز يُدرّس لمدة عامين.
وقال إن الدراسة بالأكادمية العسكرية متاحة للأئمة الجدد فقط، لافتًا إلى وجود مسارات تأهيلية لقدامى الأئمة داخل وزارة الأوقاف، عبر أكادمية الأوقاف الدولية.
وأكمل: «عندنا أكادمية اسمها أكادمية الأوقاف الدولية ودي بيبقى فيها مسارات تأهيل متنوعة وفيها جزء كبير جدًا مما يتحصل عليه في الأكادمية العسكرية غير إن إدراتها مدنية فبينقصها بعض الجوانب اللي بتكون متوفرة في الأكادمية العسكرية».
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، حفل تخرج الدورة رقم (3) لأئمة وزارة الأوقاف «دفعة الإمام حسن العطار» من الأكاديمية العسكرية المصرية، والذي أقيم بقاعة «الصفوة» في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مقر الأكاديمية كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف وعدد من الوزراء.
واستهل الرئيس مشاركته في الاحتفال بإزاحة الستار إيذانًا بافتتاح قاعة «الصفوة» بالأكاديمية العسكرية المصرية، حيث استمع إلى شرح مفصل عن القاعة قدّمه اللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وعقب ذلك، وجه الرئيس بصعود الدارسين الحاصلين على المراكز العشرة الاولى بالدورة المنصة لتحيتهم وتوجيه التهنئة لهم، كما وجه الرئيس بدراسة مواصلة تأهيلهم بدراسات عليا، بما في ذلك دراسة إمكانية إيفادهم في بعثات تعليمية بالخارج. واختُتم الاحتفال بعزف السلام الوطني.