خلال 106 أيام.. إسرائيل تستهدف الجيش اللبناني 30 مرة وتقتل وتصيب 49 - بوابة الشروق
الأحد 21 يونيو 2026 2:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

خلال 106 أيام.. إسرائيل تستهدف الجيش اللبناني 30 مرة وتقتل وتصيب 49

وكالة الأناضول
نشر في: الأحد 21 يونيو 2026 - 12:34 م | آخر تحديث: الأحد 21 يونيو 2026 - 12:34 م

- وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات الجيش اللبناني، قتلت إسرائيل 28 عسكريا وأصابت 21 آخرين منذ 7 مارس
- نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 30 هجوما على عسكريين لبنانيين خلال 106 أيام، وقع أولها في 7 مارس وآخرها في 20 يونيو
- توزعت الهجمات على 8 أقضية هي النبطية وصور وبنت جبيل وصيدا ومرجعيون جنوبا، وبعلبك والهرمل والبقاع الغربي شرقا
- الحصة الأكبر من الهجمات كانت في قضاء النبطية بـ17 هجوما، تلاه صور وبعلبك بـ3 هجمات لكل منهما
- وقع 7 من الهجمات خلال 25 يوما من مارس، و9 في أبريل، و6 في مايو، و8 خلال الأيام العشرين الأولى من يونيو
- تعني الحصيلة استشهاد أو إصابة عسكري لبناني بنيران إسرائيلية كل 2.2 يوم تقريبا، بواقع قتيل كل 3.8 أيام ومصاب كل 5 أيام
- الهجمات استهدفت 3 آليات للجيش ودورية وحاجزا عسكريا، فيما لم تحدد البيانات طبيعة أهداف بقية الاستهدافات
- لم يصدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعقيب على الغالبية العظمى من هذه الهجمات
- عقب هجوم في 6 يونيو الماضي، أقر الجيش الإسرائيلي باستهداف آلية عسكرية لبنانية، مدعيا أنها تحركت "بصورة مشبوهة" باتجاه قواته
- في تعليقه على هجوم أدى إلى إصابة عسكريين لبنانيين في 3 يونيو، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف موقعا لـ"حزب الله"


قتلت إسرائيل 28 عسكريا من الجيش اللبناني وأصابت 21 آخرين، جراء 30 هجوما على جنوب لبنان وشرقه منذ تصعيد العدوان على البلاد في 2 مارس الماضي.

جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات رسمية للجيش اللبناني حتى الساعة 23:30 بالتوقيت المحلي، 20:30 ت.غ، من يوم السبت 20 يونيو 2026.

وحسب الإحصاء، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 30 هجوما خلال 106 أيام، وقع أولها في 7 مارس، وآخرها في 20 يونيو.

وتوزعت الهجمات على 8 أقضية، منها 5 جنوبا هي النبطية وصور وبنت جبيل وصيدا ومرجعيون، و3 شرقا هي بعلبك والهرمل والبقاع الغربي.

وكانت الحصة الأكبر من الهجمات في قضاء النبطية بعدد 17 هجوما، تلاه صور وبعلبك بـ3 هجمات لكل منهما، ثم صيدا وبنت جبيل بهجومين لكل منهما، ومرجعيون والبقاع الغربي والهرمل بهجوم واحد لكل منها.

ومن حيث التوزيع الشهري، وقع 7 من هذه الهجمات خلال 25 يوما من مارس، و9 في أبريل، و6 في مايو، و8 خلال الأيام العشرين الأولى من يونيو.

ومن بين الهجمات، نُفذت 18 بغارات شنها طيران حربي أو مسيّر، فيما وردت 12 أخرى في بيانات الجيش بصيغة استهدافات أو اعتداءات دون تحديد وسيلة التنفيذ.

وبذلك تكون الهجمات الإسرائيلية قد أسفرت عن استشهاد أو إصابة 49 عسكريا لبنانيا خلال 106 أيام، بمعدل قتيل أو جريح كل يومين تقريبا.

وتعني الحصيلة استشهاد أو إصابة عسكري لبناني كل 2.2 يوم تقريبا، بواقع شهيد كل 3.8 أيام ومصاب كل 5 أيام، فيما بلغ متوسط الهجمات الإسرائيلية على الجيش اللبناني هجوما كل 3.5 أيام تقريبا.

ومن بين الشهداء، وفق الرتب المذكورة في بيانات الجيش، ضابطان هما عميد ونقيب، إضافة إلى عدد من ضباط الصف والجنود والمجندين، فيما كان من بين المصابين 3 ضباط.

وعُرف من الهجمات أنها استهدفت 3 آليات للجيش ودورية وحاجزا عسكريا، فيما لم تحدد البيانات طبيعة أهداف بقية الاستهدافات.

** تعقيبات إسرائيلية محدودة

ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعقيب على الغالبية العظمى من هذه الهجمات، وفق رصد الأناضول.

لكنه أقر، في بيان، باستهداف آلية عسكرية لبنانية يوم 6 يونيو الماضي، غير أنه ادعى أنه "رصد مركبة كانت تتحرك بصورة مشبوهة باتجاه قواته قرب كفرتبنيت بجنوب لبنان، في منطقة قتال نشطة تم إخلاؤها".

كما ادعى أن قواته "تعمل ضد حزب الله وليس ضد الجيش اللبناني".

وتعليقا على هجوم أدى إلى إصابة عسكريين لبنانيين اثنين في 3 يونيو، ادعى الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسله إلى الأناضول، أنه شن "هجوما على موقع تابع لحزب الله".

وأضاف أن "التحقيق الأولي لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت أي آلية تابعة للجيش اللبناني قد تضررت نتيجة هجوم الجيش الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن "الحادث قيد التحقيق".

وتابع جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه "يستهدف حزب الله فقط، وليس الجيش اللبناني".

والسبت، ارتفعت رسميا حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى 4 آلاف و57 شهيدا و12 ألفا و121 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.

وجاءت حصيلة الشهداء والمصابين في صفوف الجيش اللبناني، وفق ما رصدته الأناضول من بيانات الجيش، على النحو التالي:

- 20 يونيو: استشهاد عسكريين اثنين

استشهاد جندي يدعى جميل نحال جراء استهدافه بمسيرة أثناء تنقله على طريق كفررمان – النبطية في قضاء النبطية.

إضافة إلى وفاة الرقيب الأول علي إبراهيم متأثرا بجراحه جراء استهدافه بغارة جوية على بلدة تولين بقضاء مرجعيون يوم 19 يونيو.

- 13 يونيو: إصابة عسكري

استهدفت مسيرة عسكريا أثناء انتقاله قرب مستشفى النجدة في مدينة النبطية بقضاء النبطية دون إصابته، قبل استهدافه مجددا على طريق كفررمان - النبطية ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.

- 10 يونيو: استشهاد عسكري

وفاة الجندي محمد سليمان الأحمد متأثرا بجراحه جراء استهدافه بغارة إسرائيلية في منطقة قعقعية الجسر بقضاء النبطية يوم 17 مارس 2026.

- 6 يونيو: استشهاد 3 عسكريين

استشهد العميد وسام صبرة، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين غزال، جراء استهدافهم بغارة شنتها مسيرة على آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت ـ الخردلي بقضاء النبطية.

واعتبرت قوة حفظ السلام الأممية المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، في بيان، الهجوم الإسرائيلي "انتهاكا جسيما" لسيادة لبنان ووحدة أراضيه ولقرار مجلس الأمن 1701.

كما شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن الهجوم "انتهاك صارخ" لسيادة بلاده وللقوانين والأعراف الدولية، بينما وصف "حزب الله" الحادثة بأنها "جريمة"، وعدها "نتاجا طبيعيا لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبه وتنازلاتها المجانية"، وفق تعبيره.

- 3 يونيو: استشهاد مجند وإصابة ضابط وعسكري

استشهد المجند عمر خضر جراء غارة بمسيرة استهدفته أثناء قيادته دراجة نارية على طريق النبطية ـ كفرتبنيت بقضاء النبطية.

كما أصيب ضابط وجندي بجروح، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية آلية للجيش على طريق دير الزهراني ـ النبطية بقضاء النبطية، في سياق ما وصفه الجيش بـ"الاستهداف المتعمد لعناصره وآلياته ومراكزه".

- 2 يونيو: إصابة عسكريين

أصيب عسكريان بجروح متوسطة جراء استهدافهما بمسيرة إسرائيلية على طريق حبوش ـ دير الزهراني في قضاء النبطية، فيما لم تحدد رتب المصابين أو تفاصيل إضافية عن طبيعة الاستهداف.

- 30 مايو: إصابة عسكريين

أصيب عسكريان بجروح بليغة نتيجة استهدافهما داخل سيارة بمسيرة إسرائيلية على طريق عام عبا بقضاء النبطية.

- 28 مايو: استشهاد عسكري

استشهد الرقيب علاء محمود مدلج جراء استهدافه بغارة شنتها مسيرة إسرائيلية على طريق زفتا ـ دير الزهراني بقضاء النبطية، دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة الاستهداف.

- 27 مايو: استشهاد عسكريين اثنين

استشهد الجنديان كامل مروان مركيز وصالح محمد سوني جراء استهدافهما بغارتين إسرائيليتين على طريق كفررمان ـ الخردلي بقضاء النبطية، وقرب سد بحيرة القرعون بقضاء البقاع الغربي.

- 12 مايو: استشهاد عسكري

استشهد ضابط الصف المؤهل الأول محمد علي عبيد إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة جبشيت في قضاء النبطية.

- 4 مايو: إصابة عسكريين

أصيب ضابط وعسكري بجروح طفيفة جراء استهداف إسرائيلي في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل، أثناء تنقلهما بآلية عسكرية بين مراكز الجيش.

- 30 أبريل: استشهاد عسكري

استشهد المعاون علي رفعت جابر، وهو ضابط صف، جراء استهداف إسرائيلي في بلدة كفررمان بقضاء النبطية.

- 29 أبريل: استشهاد عسكري

استشهد الجندي حسين أحمد سلطان جراء استهداف إسرائيلي في منطقة خربة سلم بقضاء بنت جبيل.

- 28 أبريل: إصابة عسكريين اثنين

أصيب عسكريان بجروح جراء استهداف إسرائيلي لدورية للجيش كانت ترافق عناصر من الدفاع المدني وجرافتين مدنيتين في بلدة مجدل زون بقضاء صور، أثناء عملية إنقاذ مواطنين.

- 16 أبريل: إصابة عسكري

أصيب عسكري جراء عدوان إسرائيلي استهدف جسر القاسمية البحري في قضاء صور وأدى إلى تدميره.

- 9 أبريل: استشهاد 4 عسكريين

استشهد الرقيب أول حسين ياسين في مدينة صيدا، والجندي أول محمد شحيتلي والمجند علي قاسم في بلدة شمسطار بقضاء بعلبك، والتلميذ الرتيب علي ناصر الدين في بلدة المنصورة بقضاء الهرمل، جراء استهدافات إسرائيلية.

- 8 أبريل: استشهاد عسكري

استشهد المعاون الأول عباس قاسم، وهو ضابط صف، جراء استهداف إسرائيلي في بلدة شمسطار بقضاء بعلبك.

- 5 أبريل: استشهاد عسكري

استشهد العريف حسين علي نحلة جراء غارة إسرائيلية على بلدة كفرحتى بقضاء صيدا.

- 30 مارس: استشهاد عسكري وإصابة 5 آخرين

استشهد الجندي علي عجم، وأصيب 5 عسكريين آخرون بينهم ضابط إصابته متوسطة، نتيجة اعتداء إسرائيلي مباشر على حاجز للجيش في العامرية على طريق القليلة ـ صور بقضاء صور.

- 28 مارس: استشهاد عسكريين اثنين

استشهد العريفان فضل عبد الله ومحمد طفيلي جراء استهدافهما بغارتين إسرائيليتين في بلدتي كفرتبنيت ودير الزهراني بقضاء النبطية.

- 17 مارس: استشهاد 3 عسكريين وإصابة 4 آخرين

استشهد 3 عسكريين وأصيب 4 آخرون جراء غارات إسرائيلية على مناطق زبدين وقعقعية الجسر والدوير في قضاء النبطية.

- 7 مارس: استشهاد 3 عسكريين

استشهد 3 عسكريين إثر قصف إسرائيلي عنيف، عقب رصد وحدات الجيش 4 مروحيات إسرائيلية فوق منطقة الخريبة في قضاء بعلبك.

** تصعيد إسرائيلي

ومنذ فجر الجمعة، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 200 هجوم على أهداف في جنوب لبنان وشرقه، مدعيا أنها تابعة لـ"حزب الله"، فيما تشير الوقائع الميدانية، وفق رصد مراسل الأناضول، إلى أن معظم الهجمات طالت منازل وأعيانا مدنية.

وأسفر ذلك عن استشهاد 83 شخصا وإصابة 141 آخرين، الجمعة، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

كما استشهد 22 شخصا وأصيب 18 آخرون على الأقل، السبت، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية حتى الساعة 20:30 ت.غ.

وجاء التصعيد عقب مقتل 4 عسكريين إسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة 52، جراء استهداف دباباتهم خلال محاولة توغل في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت إسرائيل.

وعلى خلفية ذلك، زعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن "حزب الله خرق وقف إطلاق النار"، مضيفا أن الحزب "حاول منع قواتنا من إنجاز تدمير قدراته التي بناها على مدار سنوات، ونحن قمنا بالرد عليه بقوة".

غير أن "حزب الله" أكد، في بيان، أن إسرائيل "لم تلتزم يوما بأي اتفاق لوقف إطلاق النار"، وصولا إلى التفاهم الأمريكي الإيراني الأخير.

واتهم الحزب إسرائيل بمواصلة خروقات وقف إطلاق النار عبر ارتكاب مجازر وتدمير أبنية سكنية وبنى تحتية مدنية، إلى جانب استمرار الاعتداءات البرية ومحاولات التوغل والسيطرة على قرى ومناطق جنوبي لبنان.

وأشار إلى أن عناصره تصدوا لمحاولة تقدم للجيش الإسرائيلي باتجاه تلة علي الطاهر ليلة الخميس- الجمعة، مؤكدا أنه "سيبقى بالمرصاد لأي اعتداء".

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك