شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، حملة دهم واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، شملت عددا من الفلسطينيين بينهم أسرى محررون، تزامنا مع عمليات تحقيق ميداني في بلدة بني نعيم شرق الخليل.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدات ومدنا في نابلس وجنين (شمال) والخليل (جنوب)، ودهمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها.
ففي محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، اعتقلت قوات إسرائيلية ثلاثة فلسطينيين عقب اقتحام أحياء وقرى في المدينة ودهم منازل وتفتيشها.
وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين بينهم أسير محرر، بعد اقتحام مدينة دورا جنوب المحافظة ودهم عدد من المنازل.
كما اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة بني نعيم شرق الخليل، وأخضعت عشرات الفلسطينيين لتحقيق ميداني، بحسب مصادر محلية ومقاطع فيديو متداولة من البلدة.
وفي جنين شمالي الضفة الغربية، اعتقلت قوات إسرائيلية شابا بعد دهم منزله في المدينة.
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان، الخميس، إن استمرار حملات الاعتقال اليومية بحق المواطنين والأسرى المحررين، إلى جانب عمليات التنكيل والتخريب التي ترافق الاقتحامات، يعكس تصاعد سياسة القمع والعقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات وعمليات الدهم والإغلاق التي ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
ومنذ ذلك الحين، أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية عن استشهاد 1162 فلسطينيا، وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.