استشهد 4 مواطنين فلسطينيين، وأصيب آخرون، بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في قطاع غزة.
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن مواطنين استشهدا برصاص قوات الاحتلال داخل مناطق سيطرتها في مواصي مدينة رفح.
وأضاف أن مواطنا استشهد برصاص الاحتلال في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
واستشهد مواطنا وأصيب آخرون جرّاء إلقاء طائرة مسيّرة للاحتلال «كواد كوبتر» قنبلة على مجموعة من المواطنين في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع.
فيما أصيب مواطن جرّاء إلقاء طائرة مسيّرة للاحتلال قنبلة قرب مخيم حلاوة للنازحين في جباليا البلد شمال غزة.
وأعلن الدفاع المدني في غزة انتشال جثماني سائقَي شاحنات بعد أيام من استهدافهما بإطلاق نار إسرائيلي في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوب القطاع، في حين استمر استهداف خيام النازحين ومناطق الإيواء بالقصف المدفعي، ما أدى إلى سقوط شهداء وإصابات.
وأصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، فجر اليوم الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، في ظل تصاعد الغارات على مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت منزلا يعود لعائلة إسماعيل شرق المخيم، بعد وقت قصير من تحذير سكانه وإجبارهم على إخلائه.
وقالت المصادر إن الإصابات تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة والطفيفة، نتيجة شدة الانفجار وتطاير الشظايا لمسافات واسعة، فيما سادت حالة من الهلع بين سكان المخيم مع سماع دوي القصف في مناطق مختلفة.
وأضافت أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى المكان لنقل المصابين والتعامل مع آثار الاستهداف.
وفي السياق، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال وجهت تحذيرات بإخلاء مواقع أخرى داخل مخيم المغازي، بينها مدرسة البنات المشتركة، دون أن تتعرض للقصف حتى الآن.
وخلال الأيام الأخيرة، كثفت إسرائيل عمليات قصف المنازل والمربعات السكنية عقب إصدار أوامر إخلاء، شملت مناطق في مخيم جباليا والبريج ومخيم الشاطئ.
وبحسب بيانات لمركز غزة لحقوق الإنسان، بلغ معدل الشهداء اليومي الموثق بين 19 أبريل و19 مايو نحو 105 شهداء يوميا، إضافة إلى 434 إصابة، فيما وثق المركز نحو 15 انتهاكا يوميا بإطلاق النار والقصف.
وأشار المركز إلى رصد نمط جديد يتمثل في إجراء اتصالات لإخلاء المنازل قبل قصفها، بما يهدف إلى تدمير ما تبقى من المباني وتقليص المساحات التي يمكن أن يلجأ إليها السكان، بالتزامن مع توسيع ما يعرف بـالخط الأصفر واستحداث الخط البرتقالي.