علقت سارة ياسين، حفيدة الفنان الراحل إسماعيل ياسين، على تصريحات الفنان يحيى الفخراني ومطالبته بتفعيل حق الأداء العلني للفنانين؛ لكون فنان بقيمة إسماعيل ياسين مات فقيرا، بينما أفلامه وأعماله لا تزال تُعرض حتى الآن.
وقالت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "الصورة مع لميس الحديدي" عبر "النهار" إن جدها "لم يمت فقيرا ولكن تراجع مستواه المادي"، لافتة إلى امتلاكه في حسابه البنكي 200 ألف جنيه خلال فترة عمله بالمسرح في الستينات، والتي حققت إيرادات ضخمة، قبل أن تفرض مصلحة الضرائب تقديرات "جزافية" وحجز الأموال وسحبها من حسابه دون إذن.
وأضافت أن امتلاك هذا المبلغ الذي "يفوق المتوسط" جعل البعض يقول عليه "مات فقيرا"، لافتة إلى وفاته في شقة بالزمالك بشارع 26 يوليو، ولا تزال تحمل اسمه حتى الآن، وتتكون من دورين وتضم نحو سبع أو ثماني غرف.
ولفتت إلى أن جدها كان يمتلك عمارة سكنية في شارع محمد مظهر وظلت تحت ملكيته حتى وفاته، مؤكدة أن جميع ممتلكاته ظلت قائمة ولكنه تعرض إلى "أزمة ناجمة عن الضرائب وعدم اهتمام المنتجين".
وأشارت إلى أن ابنة خالة والدها ووالدة السيناريست أيمن بهجت قمر، أكدت لها أن بعض المنتجين كانوا "يتفقون معه على أفلام ثم يسحبونها منه فجأة"، لافتة إلى أن "التوجه حينها كان ضد إسماعيل ياسين".
وأضافت أن بعض "مراكز القوى" آنذاك كانت تتجه إلى إبراز فنانين آخرين على حساب إسماعيل ياسين الذي اعتبروا أن "كفاية عليه"، موضحة أن "انصراف المنتجين عنه أثر قليلا"، ولكنه توجه بعدها للمسرح "وخسره لنفس الأسباب".
وأكدت أن والدها ورث العمارة السكنية بعد وفاة جدها وسدد عنها ضرائب 70 ألف جنيه وقسم الميراث مع والدته، لافتة إلى أن والدها تزوج عام 1973 في حفل زفاف ضخم بفندق بالزمالك من مذيعة إذاعية شهيرة وصوتها معروف حتى اليوم.
وأوضحت أن والدته أنتجت له لاحقا أفلاما منها "امرأة بلا قلب" بمشاركة نخبة من الفنانين، مشددة أن "مع كل هذه التفاصيل لا أعتقد أن جدي كان بجاجة إلى المال".
وأكدت في الوقت ذاته، تأييدها الكامل لحق الأداء العلني للفنانين، مشيرة إلى أن الفن مهنة حرة تفتقر للتأمين الطبي، والاجتماعي والمعاشات، مشددة أن حق الأداء العلني يمثل "معاشا وسندا" للفنان عند الكبر يحميه من الاعتماد على "جميلة" المنتجين.